أكد المهندس إبراهيم أبو عوف أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية بالقيادات الأمنية بالدقهلية أن حاجة الناس للأمن تسبق حاجتهم للطعام، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن بات آمنًا في سربه، معافًى في بدنه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها".

 

وقال أبو عوف خلال حفل الإفطار الذي نظَّمه حزب الحرية والعدالة لضباط الشرطة بالدقهلية أمس بحضور أعضاء مجلسي الشعب والشوري ورموز القيادات السياسية والشعبية بالمحافظة: إن هذا اللقاء تأخَّر كثيرًا، لكننا بدأنا، والأصل أننا نحتاج إلى أن نجلس معًا من أجل المحافظة على أمن بلدنا.

 

وأكد أمين حزب الحرية والعدالة بالدقهلية أن فقدان الأمن يُؤثِّر سلبًا على الجو الروحي في المساجد أو الكنائس كما يُؤثِّر سلبًا على البحث العلمي والمصانع والإنتاج والعامل والفلاح والمستشفيات وما حدث فيها خلال الفترة الأخيرة، وإن كان هناك كلام أن هذه الأحداث من فعل الثورة المضادة- على حدِّ وصفه-.

 

وأضاف أبو عوف موجهًا حديثه للقيادات الأمنية بالمحافظة: نحن رهن إشارتكم، ولن نتدخل في عمل الشرطة على الإطلاق، ونحن مدنيون، ولكن الرئيس في حملته الانتخابية قد اقترح أن يتكاتف الجميع من الجيش والشرطة واللجان الشعبية لدعم عملية الأمن.

 

وقال الدكتور محمد دسوقي أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب المنصورة ومسئول المكتب الإداري لإخوان شمال الدقهلية، وقال: إن مهنة الطب ومهنة الشرطة تتحد في الرسالة التي يؤديها وهي أن مهنة الشرطة يحفظ أمن المجتمع وسلامة المجتمع من العناصر الخارجة، والتي تهدد سلامة المجتمع كذلك مهنة الطب تحافظ على سلامة الجسم وتمنع انتشار المكروبات فيه وسلامة الإنسان.

 

وأضاف أن هذه بداية جديدة مع رجال الأمن بأن يكون هناك توافق وتعاون بين رجل الأمن ورجل الشارع للحفاظ على أمن وسلامة هذا الوطن، وأن نكون على قلب رجلٍ واحد.

 

وفي كلمته قال اللواء علي كامل إبراهيم نائب مدير الأمن الذي حضر نيابة عن مدير الأمن لحضوره إفطار رئاسة الجمهورية قال: نعدكم بأن نعيد الأمن بكل حزم وكل قوة للشارع، وشكرًا للحرية والعدالة على توفير فرصة للتواصل، وشكرًا على الدعوة الكريمة التي نعتز بها.