أكد المهندس محمد زكريا أمين حزب الحرية والعدالة ببورسعيد أهمية التلاحم والتعاون بين مختلف القوى السياسية من أجل النهوض بالوطن في ظل الحرب الإعلامية التي لم تشهدها البلاد من قبل، داعيًا الحضور إلى تنفيذ القاعدة الذهبية "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا عليه".

 

جاء ذلك خلال الإفطار السنوي الذي نظمه حزب الحرية والعدالة ببورسعيد بحضور المهندس محمد زكريا شعبان أمين الحزب، والدكتور أكرم الشاعر عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، والحاج أحمد مندور رئيس لجنة الصناعة والتجارة بالحزب، والأستاذ محمد شردي أمين لجنة العلاقات العامة بالحزب، ورموز من القوى السياسية والاجتماعية والتنفيذية ورؤساء الأحياء، وممثلين عن الكنيسة الإنجيلية والأرثوذكسية وأعضاء مجلسي الشعب والشورى.

 

وأوضح الدكتور أكرم الشاعر عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة أن شهر رمضان علمنا الصبر، ولذلك فسنظل نصبر على هذه الحملات الإعلامية التي تهدف النيل من مسيرة الثورة، ولن نهاجمها أو ندافع عن مشروعنا، وسيكون أبلغ رد لنا هو العمل على نهضة هذا الوطن.

 

وأكد الدكتور عماد صديق نائب مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين ببورسعيد أن مشروع النهضة يقوم على حرية الفرد في الاعتقاد والحوار دون ممارسة الديكتاتورية والتعددية دون سيطرة فصيل واحد والإخوة؛ لأننا جميعًا أبناء وطن واحد يجب أن نتآخى ونعمل على الوحدة بين أطياف الوطن حتى تعود مصر لمكانتها المعهودة.

 

وقال الدكتور حلمي قادس ممثل الكنيسة الإنجيلية ببورسعيد: أعرف الإخوان منذ سنوات طويلة، ولم أجد منهم ما يثير ريبتي؛ لذلك كان لا بد أن ألبي دعوة الحزب للإفطار، موضحًا أن مصر لكل المصريين.

 

وشدد قادس علي أهمية الدعاء لرئيس الجمهورية، موضحًا أن الرئيس مرسي تولى الجمهورية بإرادة السماء التي أتت به إلينا؛ لأننا نستحق أن يتولانا رئيس يخاف الله فينا.