أقام د. حامد صديق اليوم الدعوى رقم 2966 لسنة 2012 أمام محكمة جنوب القاهرة برد وبطلان حكم المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب رقم 20 لسنة 34 دعوى تزوير أصلية، وهي أول دعوى تزوير أصلية ضد حكم المحكمة الدستورية، وقد تم رفعها أمام محكمة غير الدستورية، وهي محكمة جنوب القاهرة.
وقد أقام الطالب الدعوى ضد كل من المسشتارين فاروق سلطان رئيس المحكمة وماهر البحيري نائب رئيس المحكمة آنذاك وحنفي على جبالي ومحمد عبد العزيز الشناوي وماهر سامي يوسف ومحمد خيري طه وعادل عمر شريف ود. عبد العزيز سلمان رئيس هيئة المفوضين.
وقال: تأسيسًا لدعواه أن الحكم الصادر المطعون بتزويره مزور على الجميع ومنهم الطالب؛ حيث ذكر الحكم في صدره نص على غير الحقيقية أنَّ القضية مقامه من السيد أنور صبحي درويش ضد رئيس المجلس العسكري وآخرين في حين أن الدعوة المحالة من المحكمة الإدارية العليا إلى المحكمة الدستورية مباشرة ولم يقم السيد أنور برفعها.
واستندت الدعوة إلى البلاغ المقدم إلى النائب العام بخصوص طبع الحكم بالجريدة الرسمية قبل صدوره وما قام به المحامي ناصر الحافي أثناء نظر دعوى أمام المحكمة الدستورية باتهامه المحكمة بالتزوير واستند في ذلك إلى نص المادة 59 من قانون الإثبات التي تنص على أنه يجوز لمن يخش الاحتجاج عليه بمحرر مزور أن يختصم من بيده ذلك المحرر، يكون ذلك بدعوى أصلية ترفع بالأوضاع المعتادة.
وطالب في ختام صحيفة الدعوى التي ستنظر في 20 سبتمبر القادم أمام الدائرة التاسعة مدني برد وبطلان حكم الدستورية بشأن حل مجلس الشعب.