قالت الدكتورة باكينام الشرقاوي في كلمتها بالمؤتمر المصري الأول في الجلسة الخامسة التي جاءت بعنوان "الطريق إلى مؤسسة برلمانية فعالة": إن المؤسسة البرلمانية مهمة للغاية، خاصةً البرلمان الذي تشكَّل بعد الثورة؛ وذلك على الرغم من شهورها القليلة التي لا تجعلنا قادرين بالحكم على أدائها لأنها لم تأخذ فرصتها كاملةً.
وأكدت أنها كانت حقًّا تجربة رائدة وناجحة على الرغم من تلك الشهور القليلة، متمنيةً أن تشكل كل مؤسسات الدولة بحيث يكون هناك برلمان قوي وحكومة قوية.
وأضاف الدكتور خليل مرعي خبير الشئون البرلمانية- أن المؤتمر أعطى نوعًا من الأمل والنهوض؛ حيث وصلت معدلات المشاركة إلى 60%، واستنكر انحصار سلطات البرلمان، والتي يرجع جزء منها إلى أن الأمانة العامة لمجلس الشعب تحتاج لتطهير عاجل وإعادة هيكلة؛ لأنها تُعجِّز أي برلمان عن أداء مهامه؛ حيث يبلغ عددهم ما يزيد عن 4500 موظف أغلبهم في حاجة إلى إعادة تأهيل.
وأضاف قائلاً: إن ما يُثار في مصر حول مسألة "التكويش" أمر من عجائب المجتمع المصري؛ حيث إنه في فرنسا البرلمان والحكومة والرئيس من حزبٍ واحد.
كما طالب بعض الحضور بوجود مساءلة دقيقة على قرار حلِّ مجلس الشعب؛ حيث تكلَّف تكلفةً مادية عاليه جدًّا، كما أنه في سابقة ٍتاريخية في مصر يخرج أكثر من 30 مليون في الانتخابات لانتخاب أعضائه.