أكد المهندس مدحت الحداد مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بالإسكندرية وعضو مجلس شورى عام الجماعة، أن ما دفع الجماعة لترشيح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية مصلحة مصر هو إنقاذ الثورة.

 

جاء ذلك خلال كلمته في الصالون السياسي بمقرِّ حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، مساء أمس، بحضور عدد من قيادات وشباب الإخوان والحزب بالمحافظة.

 

وأعلن "الحداد" عن إنجازات حكومة "الجنزوري" التي تتمثل في تخريب البلاد، وإهدار أموال الصناديق الخاصة التي كانت تحتوي على أكثر من تريليون دولار، بالإضافة إلى اللجوء للاقتراض لتوريط الأجيال القادمة في تسديد هذه الديون وفوائدها، بالإضافة إلى كارثة إستاد بورسعيد التي راح ضحيتها أكثر من 70 شهيدًا وعشرات المصابين، والطامة الكبرى وهي تهريب الأجانب المتهمين في قضية التمويل الأجنبي؛ فضلاً عن استمرار الانفلات الأمني والانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد.

 

وأضاف: بيان حكومة الجنزوري الأخير الذي ألقاه في مجلس الشعب كان مكتوبًا بطريقة "قص ولصق"، فضلاً عن وجود أخطاء تاريخيه به منذ زمن المخلوع.

 

وأكد الحداد أن الشاطر حصل على تصويت مجلس الشورى بأغلبية كبيرة؛ حيث حصل على خمس أضعاف الاسم الذي يليه.

 

وعن شخصية خيرت الشاطر قال "الحداد" إنه يتميز عن الكثير من المرشحين المطروحين على الساحة بأنه صاحب رؤية مستقبلية منذ صغره، وله رؤيته النهضوية التي كان يسعى أن يطبقها منذ زمن، فهو لديه إمكانيات وقدرات خاصة تميزه عن غيره لإدارة مصر في المرحلة المقبلة.

 

وردًّا على ما أثير حول زواج المال بالسلطة، قال الحداد: أرى أنه عندما يكون المال فاسد ومسروق، فمن المؤكد أنه سيؤدي إلى سياسات فاسدة، أما المال الصالح والحلال سيؤدي إلى الخير، فضلاً عن أن "الشاطر" قدَّم إقرار ذمة مالية عند ترشحه ومستعد للحساب بعد ذلك، وهو سينفصل عن ماله كما انفصل عن منصبه في الجماعة.

 

وردًّا حول ما يثار عن أن المرشد العام للإخوان هو الذي سيتحكم في البلاد إن فاز "الشاطر"، قال: إذا وفَّق الله الشاطر وأصبح رئيسًا لمصر فسيكون رئيسًا للجميع وليس رئيسًا للإخوان، وسيعمل من أجل الجميع، فمسئولية رئيس الجمهورية تختلف تمامًا عن مسئولية "المرشد" الذي يتحمل مسئولية دعوة الإخوان المسلمين في العالم.

 

وأكد "الحداد" أن مشروع النهضة الخاص بالإخوان وحزب الحرية والعدالة جاهز لإعطائه لأي رئيس لمصر حتى لو لم يكن خيرت الشاطر.