تواصلت المناقشات والمناظرات على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بين النشطاء حول قرار ترشُّح المهندس خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية، فيما لجأ بعض نشطاء الإخوان إلى نشر رؤية شرعية لموقف الإخوان بترشيحهم خيرت الشاطر لرئاسة الجمهورية ولتعديل القرار السابق للإخوان بعدم دفعهم بمرشح من الجماعة، بعد جدل واسع مع بعض الإسلاميين.
وأكدت الرؤية الشرعية أن قرار الإخوان أو غيرهم بالدفع بمرشح رئاسي من عدمه هو من باب السياسة الشرعية الخاضعة لقاعدة المصالح والمفاسد؛ فقد يقرر المرء أمرًا يجد فيه مصلحةً وبعد أيام ربما تتغير المصلحة فيقرر أمرًا آخر.
وأوضحت أن الرسول صلى الله عليه وسلم غيَّر رأيه في أكثر من موقف، منها موقفه في غزوة بدر عندما قرَّر النزول بمكان، وبعد أن راجعه الحباب بن المنذر عدل عنه إلى غيره عندما رأى المصلحة في غيره، وفي غزة الخندق عندما أراد مصالحة غطفان على ثلث ثمار المدينة؛ حيث كان يرى المصلحة وقبل إبرام الصلح شاور زعماء الأوس والخزرج، ولما علموا أن ما أراده ليس وحيًا أي ليس من أحكام الدين راجعوه في قراره فعدل عنه.