تعرض مقر الحرية والعدالة والإخوان المسلمين مساء أمس الأحد بمنطقة المجاورة 38 بالحي الخامس بمدينة العاشر من رمضان لعملية سطو من قبل مجموعة من البلطجية، أسفرت عن سرقة محتوياته من مبالغ نقدية عبارة عن اشتراكات لبعض الأعضاء واستمارات العضوية والكرنيهات وأجهزة إلكترونية.
وقام أعضاء الحزب بتحرير محضر بالواقعة يحمل رقم 1134 لسنة 2012 بقسم شرطة ثان العاشر من رمضان، وقامت الشرطة بمعاينه المقر ورصد الواقعة.
وأكد الدكتور محمد برايا أمين حزب الحرية والعدالة بالعاشر من رمضان أن حادث السطو رسالة واضحة من مجموعات المصالح والبلطجة لثني الحزب عن جهوده في مكافحة الفساد وإسهاماته في رفع المعاناة عن أهالي العاشر، خاصةً بعد تصدِّي الحزب لحل مشكلة أسطوانات البوتاجاز وتهريب الدقيق المدعم للسوق السوداء وأزمة رغيف العيش.
وأوضح أن الحزب تمكن خلال الشهر الماضي فقط من الإشراف على توزيع 40 ألف أسطوانة بأسعار تتراوح بين 4 جنيهات إلى 10 جنيهات، في حين كانت تباع في السوق السوداء بأسعار فاقت 30 جنيهًا ومع ذلك لم تكن تتوافر بشكل دائم؛ مما قضى على الأزمة بشكل ملحوظ، ناهيك عن تصديه بحسم لمافيا بيع الدقيق المدعم.
وشدَّد على أن حزب الحرية والعدالة لن تثنيه مثل هذه التهديدات عن عزمه في مواصلة جهوده لخدمة مواطني المدينة مهما كلَّفه ذلك، مؤكدًا إصرار الحزب على ملاحقة المتسببين بكل الوسائل المشروعة.