قالت الدكتورة منال أبو الحسن أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالقاهرة وأستاذ الإعلام بجامعة الأزهر و6 أكتوبر: إن إصلاح ما أفسده الطغاة في عقود طويلة لا يقوى عليه حزب بمفرده، إلا إذا تكاتفت قوى المجتمع وأحزابه في تنافس شريف وتعاون وطني.

 

وأضافت أن الله سبحانه وتعالى ساوى بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، واستدلت بالآية الكريمة: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ) (التوبة: من الآية 71)، وأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديثه الشريف: "النساء شقائق الرجال".

 

وخاطبت نساء مصر بأنهن قادرات على خدمة وطنهن ودينهن، وأنهن قادرات على تحقيق الرفعة والمكانة والتقدم لمصر والعمل كتفًا بكتف مع الرجال، وقادرات على إعادة نظام الدولة وتعزيز الاقتصاد، موضحةً أن نساء مصر فيهن الكفاءات القادرة على تحقيق ذلك.

 

وأشارت إلى أن آخر الإحصائيات أوضحت أن هناك أوضاعًا مترديةً خلَّفها النظام السابق في الأسرة؛ حيث إن الإحصائيات الأخيرة تفيد بأن 2000 من رجال ونساء الأعمال في مصر يحتكرون 24% من الدخل القومي المصري، في حين أن 20% من المصريين تحت خط الفقر، مضيفةً أن مصر بها 9 ملايين عاطل معظمهم من الشباب، وأن نسبة الكبد الوبائي في مصر وصلت إلى 8 ملايين مصري و50% حالات طلاق في المجتمع.

 

وحدَّدت أولويات المرحلة القادمة في عدة محاور، وهي: الأمن والأمان، وتفعيل دور مجلس الشعب من خلال لجانه المختلفة ليضمن الحقوق والواجبات، وتسليم السلطة لرئيس منتخب يعبر عن كل أطياف المجتمع.