تقدم د. محمد جمال حشمت، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة بمحافظة البحيرة، بأول سؤال عاجل في برلمان الثورة إلى رئيس مجلس الشعب حول الشهداء ومصابي الثورة، وتوزيع الأراضي على الخريجين.

 

وطالب في سؤاله العاجل الدكتور رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية المحلية برصد دقيق لأسماء شهداء ومصابي ثورة 25 يناير بمحافظة البحيرة، مؤكدًا أنه مازال كثير من المصابين وأسر الشهداء لم ينالوا أي قسط من الرعاية، ولم يحصلوا على حقوقهم.

 

متسائلا: ما هي التسهيلات التي قدمت لهم، والحقوق التي حصلوا عليها حتى الآن لمتابعة ذلك في دوائرنا.

 

وطالب بالرد سريعًا حتى نتمكن من ضم ساقطي القيد منهم، والعمل على رد حقوقهم في ذكرى الاحتفال بالعيد الأول لذكرى ثورة 25 يناير في ظلِّ الاستمرار في المطالبات لاستكمال أهداف الثورة التي لم تحقق حتى الآن، ونحن كنواب أمناء عليها.

 

وعلى صعيد آخر تقدم حشمت بسؤال عاجل إلى الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء بخصوص توزيع الأراضي الزراعية على شباب الخريجين.

 

وقال حشمت في سؤاله: "نحن نحيا في ظلال ثورة 25 يناير ومازلنا لم نحظ بوزارة مستقرة، ومازلنا نعاني من الفساد الإداري، ومن إهدار المال العام، في ظلِّ ضبابية الأداء، وفي غياب وجود أمن قوي، ونفاجأ بالإعلان عن توزيع أراضي مستصلحة للخريجين بمساحة تتجاوز مئات الآلاف من الأفدنة".

 

وتساءل: ما هي المعايير التي نطمئن إليها كنواب الشعب عند توزيع هذه الأراضي؟، والتي تسمح للشباب وفلاحي مصر ممن لا يملكون حيازة أن يكون لهم نصيب فيها، وما هي البنية الأساسية التي توافرت في هذه الأرض قبل توزيعها؟، ولماذا الإسراع في توزيع أراضي الدولة على يد وزارة مؤقتة لن تستطيع متابعة تنفيذ المشروعات بها؟، وما هي الخطط الاستثمارية التي وضعت لهذه الأراضي من حيث التمويل ومستهدفات الزراعة بها والجدول الزمني اللازم لها؟.

 

وطالب حشمت في ختام سؤاله بوقف توزيع الأراضي لحين ضمان الشفافية والإجابة على الأسئلة السابقة.