ثلاثة أيام متتالية كتب خلالها المصريون أحلامهم التي طالما تمنوا تحقيقها، وجاء اليوم ليقدموها مكتوبةً بخطوطهم البسيطة على علم مصر إلى نواب برلمان الثورة في انعقاده الأول، حيث انتظر الشباب بشارع القصر العيني، حاملين أعلام مصر المكتوب عليها رغبات وأحلام البسطاء، لتسليمها لنواب الشعب لدى خروجهم من الجلسة.

 

مجموعة من النواب خرجوا من المجلس لمقابلة هؤلاء الشباب واستلموا منهم هذه الأعلام، ليرفعوها مع باقي النواب داخل سور المجلس، متعهدين بتنفيذ هذه المطالب.

 

نظَّمت مبادرة المشروع التي يقوم عليها بعض الشباب المتطوعين تحت عنوان (علم وحلم وقلم)، بتجميع أحلام المصريين بمختلف أطيافهم، تنوعت بين "حلمي الوحيد رئيس ثائر، والقضاء على الفساد، ودستور عادل يوحدنا، القصاص لدماء الشهداء، عدالة اجتماعية ومساواة..".

 

وقالت حنان مجدي "مهندسة": إن الهدف الأساسي من مبادرتهم هو تقليل الفجوة التي ظهرت بين الثوار والشارع السياسي، وتوحيدهم تحت هدف موحد هو (برلمان مشرع ومراقب، دستور بلا أي امتيازات، رئيس مدني منتخب)، مضيفةً أن دورهم سينتهي بنهاية شهر يونيو مع تسليم السلطة للمدنيين.

 

وأوضحت لـ(إخوان أون لاين) أن هذه الفاعلية بدأت يوم 20 يناير، تفاعل معها أعداد كبيرة من المصريين لإيصال طلباتهم وأحلامهم واقتراحاتهم لنواب الشعب.