نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بقرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا في محافظة دمياط، مساء أمس، مؤتمرين انتخابيين لمرشحي الحزب في مجلس الشورى؛ الأول للرجال، بحضور الدكتور حسن المرسي، مرشح الحزب فردي فئات، والثاني للنساء، بحضور الدكتورة نادية حبيشي، مرشحة القائمة.
وأشار الدكتور حسن المرسي- في كلمته- إلى أن الفوز بعضوية المجلس ما هو إلا تكليف بمهام وواجبات، سيسأله الله عز وجل عنها قبل أن يسأله الناس، ولذلك فإن النجاح والفوز بالمنصب ما هو إلا تكليف وليس تشريفًا، كما يتخيل البعض، ووجب على كل من رزقه الله بهذا المنصب أن يعمل على خدمة الوطن قبل أي شيء مرضاةً لله عز وجل.
وأضاف أن مبادئ حزب الحرية والعدالة أولها وأهمها (المرجعية الإسلامية والمواطنة)، وهاتان النقطتان قد امتلئ بهما الحديث في المجتمع وفي كل شارع عما يريده، أو ما هي نظرة حزب الحرية والعدالة لهاتين القضيتين.
واستطرد في حديثه مبينًا نية الحزب في محاربة الفساد والفاسدين، وضرب أمثال كثيرة للسرقة والفساد، وإهدار مال الدولة في أمور لا تفيد الدولة بأي حال من الأحوال.
وفي المؤتمر الثاني، أكدت الدكتورة نادية حبيشي أن من أول ثمرات ثورة 25 يناير الحرية التي نراها الآن، وإقامة هذه المؤتمرات من غير تدخل من جانب أمن الدولة المنحل الذي عانى من ظلمه كلُّ الشعب المصري.
وأوضحت أن الانتخابات هي السبيل الوحيد لعودة الاستقرار للبلاد، وإقامة اقتصاد قوي على أيدي أبناء مصر المخلصين؛ الذين سيتحملون مسئولية هذا البلد، رغم ما شهدته من فساد على مدار الأيام السابقة من نهب وسرقة لأموال البلاد ومن محسوبية ومن تحكُّم النظام البائد في مقدَّرات هذه البلاد.
وأضافت أنها على ثقة أن مصر ستعبر هذه المرحلة بنجاح وتقدم في مستويات الصحة والتعليم والزراعة والصناعة، من خلال مؤسسات الدولة، من مجلس شعب وشورى ومراقبة أداء الحكومة؛ حيث قام الشعب المصري باختيار الشرفاء والمخلصين الذين يقومون بأداء هذه المهمة الصعبة.