نفى الدكتور حسن أبو شعيشع، عضو مجلس الشعب عن حزب "الحرية والعدالة" بكفر الشيخ، ما نُسب إليه من تصريحات صحفية في جريدة (الشروق)، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 18 يناير، وأكد أن الحوار مع محرر الخبر لم يتطرَّق من قريب أو بعيد بشأن ما ورد عن توافق حزب "الحرية والعدالة" والإخوان على مرشح معين للرئاسة، وأن هذا محض كذب واختلاق.

 

وبالنسبة لما جاء في شأن إلغاء مجلس الشورى، أشار أبو شعيشع إلى أنه لم يقُل للصحفي إنه سيتم إلغاؤه، ولكن قال له عن الرأي في مجلس الشورى هو ما ستحدِّده الهيئة التأسيسية التي ستضع الدستور المصري.

 

وبالنسبة لما ورد عن كلمة "الخروج الآمن" للمجلس العسكري، أكد أبو شعيشع أنه قال لمحرر الخبر إنه لا بد من التفريق بين الأداء السياسي للمجلس العسكري في الفترة الانتقالية وما شابه من أخطاء وإن ذلك معفوٌّ عنه، أما إذا كان المقصود بالخروج الآمن غضّ الطرف عن تورُّط أي شخص في إراقة دماء؛ فهذا ليس من حق أي حكومة قادمة، وإنما هو حق للشعب وأسر الشهداء والمصابين، وليس من حق أي حكومة قادمة أو برلمان أن تفرِّط في هذه الدماء.

 

وأضاف أبو شعيشع: "أما النسبة لأحقية الإخوان بتولي أمر البلاد نظير تضحياتهم، فهذه نقطة لم أقلها جملةً وتفصيلاً؛ لأنه ليس من فهم الإخوان وفكرهم المطالبة باستحقاقات من الشعب جزاء ما قدموا من تضحيات يحتسبونها عند الله، ومما يؤكد كذب محرر الخبر ما ذكره أنني قلت إن الإخوان يقدمون هذه التضحيات منذ عهد محمد علي؛ أي قبل نشأة الإخوان بأكثر من قرن".

 

وبالنسبة لما قيل عن أن الحزب سوف ينظِّف الإعلام المملوك للدولة، أكد د. أبو شيشع أنه لم يقل هذا، ولكن ما قاله هو: إننا سنسعى لإلغاء المجلس الأعلى للصحافة؛ لأنه رقيب على الصحافة والصحفيين.

 

وأكد أبو شعيشع أنه متمسك بحق الردّ ومقاضاة الجريدة، وأهاب بها تحرِّي الدقة والصدق في نشر الأخبار.