انطلق نواب حزب الحرية والعدالة بالبحيرة في جولات شكر للأهالي بجميع أرجاء محافظة البحيرة على ثقتهم في مرشحي الحرية والعدالة، وحصر مزيدٍ من المشكلات الجماهيرية للعمل على حلها.

 

ففي دمنهور التقى الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، والمهندس خالد القمحاوي مرشح قائمة حزب الحرية والعدالة بانتخابات مجلس الشورى وعضو الأمانة العامة للحزب بالبحيرة، والمهندس سمير عامر القيادي بحزب الحرية والعدالة؛ أهالي حي شبرا بمقرِّ الحرية والعدالة، وخلال اللقاء استمع حشمت إلى شكاوى المواطنين وطلباتهم العاجلة ثم انتقل حشمت للقاء أهالي شارع مخزن الزيت.

 

وأكد حشمت أن مقر الحرية والعدالة الكائن بعمارة مصر للتأمين مفتوحٌ لجميع الناس بلا استثناء، وخلال اللقاء أكد الدكتور أن المرحلة القادمة تحتاج إلى تكاتف جميع المصريين من أجل النهوض بمصرنا الحبيبة، وشدد حشمت على أن نواب الحرية والعدالة نواب لكل الشعب وليسوا نوابًا لمَن اختارهم فقط.

 

وأشار حشمت إلى أنه لا يقبل بأي واسطةٍ في الوصول إليه، وحكى أن أحد المواطنين جاء بأحد الإخوان كواسطةٍ في توصيل طلب إليه، مؤكدًا رفضه لذلك الأسلوب في الوصول إليه فهو نائبٌ لكل الشعب ولغير الإخوان قبل الإخوان.

 

وعلى صعيدٍ آخر نظَّم حزب الحرية والعدالة بقرية أفلاقة البلد جولة شكر للأهالي بحضور م. أسامة سليمان أمين حزب الحرية والعدالة بالبحيرة وعضو مجلس الشعب عن الدائرة الأولى بالبحيرة.

 

والتقى م. أسامة سليمان خلالها بأهالي القرية وشكرهم على ثقتهم به، وقدَّم لهم الشكرَ على وقوفهم وتأييدهم له ولحزب الحرية والعدالة، وقوبل بترحيبٍ شديدٍ من الأهالي؛ حيث إنه أول مرة ينجح نائب مجلس شعب ويلتقون به بعد الانتخابات، فكانوا لا يشاهدونه إلا في الدورة القادمة.

 

عرض سليمان للأهالي مشكلة القطن، وأكد لهم أنه من الغد يستطيع الفلاح أن يُسلِّم القطن للجمعيات الزراعية بسعر القنطار 1200 جنيه دون نقص، وهذا بعد اللقاء الذي جمعه بوزير الزراعة والسيد محافظ البحيرة، وكذلك استلام حصة السماد المكررة للفلاح وبنفس السعر المحدد للشكارة دون زيادة، ويتم تجهيز السماد الصيفي من الآن حتى لا يكون هناك معاناة للفلاح، وهناك لجنة لمتابعة الاستلام والتسليم.

 

وأشار سليمان إلى أن في هذه المرحلة يجب أن نتحمل بعضنا البعض حتى تقف مصرنا الحبيبة على أقدامها، ويكون لها المكانة المرموقة بين الدول؛ لذا فنحن في حاجةٍ ماسةٍ للتكاتف حتى تمرَّ هذه المرحلة.

 

وفي أبو حمص التقى م. أحمد زهير عضو مجلس الشعب أهالي أبو حمص، خاصةً الشباب منهم، مقدمًا الشكر لهم لمواقفهم البطولية في مناصرة مرشحي حزب الحرية والعدالة في الانتخابات البرلمانية، وتأكيد وعي الشعب بالانتقالية الديمقراطية التي تعيشها مصر واختيارهم لمَن يمثلهم وينطق بلسانهم تحت قبة البرلمان.

 

وأكد زهير في كلمته أن عملية رحيل النظام قد تمَّت ولكن تبقى لنا تطهير البلاد من الفساد وتنقية ما أورثه لنا النظام السابق من نظم ديكتاتورية واستبداديه وفساد، وأن مصر في حاجة لعملية بناء شاملة، وأن محافظة البحيرة وخاصة مركز أبو حمص يحتاج بنية تحتية كاملة من صرف صحي ورصف ومياه شرب فكلها مشاريع أغلبها غير موجود، ومنها الذي لم يكتمل، والكثير متهالك ويحتاج إلى تغيير، وكذلك توفير الرعاية الصحية للأهالي، وفرص عمل للشباب والهيكلة الزراعية الكاملة، والنظر للفلاح واحتياجاته.

 

وأشار زهير إلى أن تشكيل لجنة إعداد الدستور لا بد أن تكون ممثلةً لجميع طوائف الشعب لتُعبِّر عن الشعب واحتياجاته ومتطلباته، وهذا ما أقرَّه الشعب في استفتاء مارس، وأننا لن نقبل بأي تحايلٍ على الإرادة الشعبية بأي شكلٍ من الأشكال، وللشعب القرار في تحديد شكل دولته وتقرير مصيره والموافقة على دستوره أو رفضه.

 

وتوجَّه زهير بكلمةٍ للشباب قائلاً: "أنتم الآن مَن يحكم مصر، فلم يعد هناك الحاكم الفرد، بل كلنا يحكم ويتدخل في شئون الحكم فبكم تتقدم مصر من خلال طرح رؤيتكم للمستقبل، وتقويمكم لكل معوج ووقوفكم في وجه كل مفسد، وأطالب جميع الشباب بالتواصل الدائم مع مقرِّ حزب الحرية والعدالة ومكتبي لعرض رؤيتكم وملاحظتكم وتسجيل اعتراضاتكم على أي من المواقف أو الشخصيات، نمدُّ يدنا للجميع، ولن ندخر وقتًا ولا جهدًا، فنحن خدام عند الشعب لا نواب عنه".

 

وعلى صعيد آخر قام محمد الزيات عضو مجلس الشعب عن قائمة حزب الحرية والعدالة بالبحيرة بجولة شكر وتواصل مع أهالي قرى "الشُعَيِّرة- الحمراء- الزيني- كوم القناطر" للتعرف على أحوال الأهالي والمشكلات التي يعانون منها، وفتح باب للتواصل الدائم مع الأهالي.

 

وقام الأهالي خلال الجولة بعرض أهم المشكلات التي تواجههم في تلك القرى والمتمثلة في الصرف الصحي والمشاريع المتوقفة بغير سببٍ واضح، إضافةً إلى مشكلات الزراعة ومستلزماتها ومعاناة الفلاح في الزراعة نتيجة لزيادة أسعار الأسمدة وانخفاض أسعار بيع المحاصيل.

 

من جانبه ردَّ الزيات على تساؤلات الأهالي، مؤكدًا علمه التام بحاجة المدن الماسة لمشروعات الصرف الصحي، وكذلك دعم المشاريع المتوقفة لقلة الدعم أو بسبب مشاكل مع الآثار.

 

وأكد أنه في أقرب اللقاءات مع محافظ البحيرة سيتم طرح هذه المشكلات ومناقشتها.

 

وأضاف الزيات قائلاً: أما بالنسبة لمشكلات الفلاح المصري فقد وضع الحرية والعدالة برنامجًا يحفظ لكل فلاحٍ حقه، ويضمن له العيش الكريم، ويهدف إلى توسيع الرقعة الزراعية بجمهورية مصر العربية؛ حيث زراعة نحو 3.5 ملايين فدان خلال 10 سنوات.

 

كما أكد أن برنامج حزب الحرية والعدالة يعتمد بشكلٍ كبيرٍ على محاربة الفساد والاحتكار وتوصيل الدعم للمواطن، والقضاء على الصناديق الخاصة التي لا تخضع للرقابة، وأكد الزيات أننا سنحاول بقوةٍ غلق جميع أبواب الفساد حتى يشعر المواطن المصري بحياة كريمة مكفولة حقوقه.

 

وفي نفس السياق قام النائب محمد عوض الزيات بجولة تفقدية لقرى "صفر- الحرفة- رستم- دسونس"؛ وذلك للاستماع إلى الأهالي والتعرف على المشاكل التي تقابلهم ويعانون منها.

 

وقام الزيات بعرض رؤية حزب الحرية والعدالة للإصلاح وبناء الوطن، ورؤية الحزب لأهم مشكلات الشارع، من رصف طرق، وصرف صحي، وحل لمشكلات الخبز والغاز.

 

وطالب الزيات الأهالي أولاً بالدعاء المستمر له ولجميع أعضاء مجلس الشعب أن يوفقهم الله ويهديهم طريق الرشاد، كما طالبهم بألا يبخل أحد منهم بالنصيحة، وألا ينقطع الاتصال بينهم وبين النائب، وأن يصبروا على قضاء طلباتهم، لما تمر به البلاد من ظروفٍ لا تسمح بسرعة تنفيذ الطلبات؛ حيث تحتاج ميزانيات الدولة إلى تنظيمها وتوجيهها التوجيه الصحيح لما يخدم المواطن ويحقق متطلباته والقضاء على الوساطة والفساد.

 

وأكد الزيات أن هناك العديد من المشكلات ستحل مع توسيع الرقعة الزراعية باستصلاح مساحات أكبر من أرض مصر من توفير فرص عمل، وزيادة إنتاج، وتكوين مدن جديدة.

 

وأعلن محمد الزيات عن نيته الانضمام إلى لجنة الزراعة بمجلس الشعب، فهو مزارع ينتمي إلى هذه الأرض ملمٌ بمشكلات الفلاح المصري، يعلم جيدًا ما يحتاج إليه بعد إهدار حقوقه لسنوات وتجاهل لمتطلباته من قبل النظام السابق، فهو اليوم يحتاج من يُوفِّر له متطلبات الزراعة بأسعار مناسبة، ويحتاج مَن يشتري منه منتجه، كما أنه يعاني من غياب الرعاية الصحية له.

 

كما يجد صعوبةً في الحصول على أجود أنواع البذور، ويفتقد مَن يقرضه حتى تنتعش حياته لا ليقرضه ليجعله فقيرًا في ديون دائمة لا تفارقه.

 

وفي مركز دمنهور قام طارق صالح، عضو مجلس الشعب المنتخب عن الدائرة الأولى بالبحيرة، بجولة تفقدية لقرى "منية عطية، طربمبا، غراب" ناقش فيها مشاكل الأهالي، وقدَّم الشكر إليهم على ثقتهم بمرشحي حزب الحرية والعدالة.

 

وأكد صالح في جولاته للأهالي أن حزب الحرية والعدالة سيعمل جاهدًا على إنهاء الأزمات السريعة بالتعاون مع القيادات التنفيذية بالمحافظة مثل أزمات رصف الطرق والأزمات الصحية، لا سيما برنامج الحزب الإصلاحي، والذي يهدف إلى إعداد مؤسسات كاملة للنهوض الاقتصادي والتنموي والزراعي ووضع مصر على طريق التقدم والريادة.

 

وأشار صالح في حواراته مع الأهالي إلى ضرورة الخروج لاستكمال المسيرة واستكمال الاستحقاق الديمقراطي الذي منحتنا إياه الثورة المباركة بالتصويت في انتخابات الشورى والخروج بنسبة تبهر العالم، كما أبهرته بنسبة الخروج في انتخابات مجلس الشعب.

 

وفي المحمودية نظَّم حزب الحرية والعدالة بالمحمودية عدة جولات شكر للأهالي بحضور طارق صالح عضو مجلس الشعب عن الدائرة بدأها بالإدارة الزراعية والتقى بجميع العاملين وشكرهم على ثقتهم به، واستمع إلى طلباتهم ووعد ببذل ما في وسعه من أجل خدمتهم وخدمة وطنه، والتقى بالعاملين بالإدارة البيطرية والسيد مدير الإدارة وقدَّم لهم الشكر على وقوفهم وتأييدهم له ولحزب الحرية والعدالة.

 

وواصل صالح جولته منتقلاً إلى إدارة الأوقاف وهيئة البريد؛ حيث حواره مع العاملين وشكره لهم، وختم جولته بلقاء مع أئمة المساجد؛ حيث اجتماعهم مع مدير إدارة الأوقاف بمسجد النور، وألقى كلمة عليهم حثَّهم فيها بضرورة بثِّ الأمل في نفوس الناس.

 

وأكد في لقائه أن مصر بلد محوري تستطيع أن تنهض بقوة إرادة الشعب، وطلب من الحضور التواصل الدائم معه لرفع المشاكل العامة والعمل على حلها، وشكر الحضور وحثهم في الختام على نشر العلم والفضيلة بين الناس؛ لإعادة القيم والمبادئ السامية مرةً أخرى.

 

وفي إدكو قام ياسر عبد الرافع، عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة بدائرة إدكو ورشيد وكفر الدوار، بعمل جولة على المؤسسات الحكومية في مدينة إدكو بدأ فيها بزيارة مجلس المدينة، شاكرًا العاملين على دورهم في الانتخابات، والتقى عبد الحميد جميل نائب رئيس المجلس، واطلع عبد الرافع على المشكلات التي يعاني منها موظفي مجلس المدينة والعاملين به، وبالأخص مشكلة العاملين المؤقتين، وطالبه نائب رئيس المجلس بضرورة مخاطبة المحافظ لتوفير معدات نظافة لمدينة إدكو، وطالب قسم الهندسة بالمجلس بضرورة الاطلاع على المخطط الإستراتيجي لمدينة إدكو؛ حيث يحتاج إلى تعديل، ووعدهم بدراسة هذه المشكلة مع التخطيط العمراني.

 

وتوجَّه بعدها عبد الرافع إلى مستشفى إدكو العام والتقى مدير المستشفى الدكتور نهرو مصطفى الذي اشتكى من نقص حاد في الأطباء والتمريض والصيانة لمعدات المستشفى، والسباكة، وخلافه.

 

ثم توجَّه إلى الإدارة الزراعية بإدكو، وهناك التقى بالمهندس حسين خليف مدير الإدارة الزراعية، وسأله عن مشكلة القطن، وأن الدولة سوف تستلم القطن من الفلاح بسعر 1400 للقطن جيزة، وبالنسبة لقطن 86 بسعر 1200.

 

وفي كفر الدوار قام الدكتور مهدي قرشم، عضو مجلس الشعب، بعددٍ من جولات الشكر لأهالي الدائرة، شملت تلك الجولات المصالح الحكومية والقرى والمدن بكفر الدوار.

 

وخلال جولته في عيادات التأمين الصحي بكفر الدوار استقبله مدير العيادات والعاملون بالترحاب الشديد مرحبين بالتعاون بينهم كجهة حكومية تحتاج إلى كثير من الرعاية والاهتمام والخدمات وبين أعضاء مجلس الشعب الغيورين على وطنهم.

 

كما أن عددًا من المرضى بالعيادات عندما أقبل عليهم قرشم أخذوا يعرضون عليه عددًا من المشاكل التي يعانون منها على أمل أن يسعى في حلها.

 

كما شملت تلك الجولات المرور على عددٍ من القرى التي استقبل أهلها الدكتور مهدي استقبالاً حافلاً، وقاموا بتجميع عددٍ من أهالي القرية للجلوس والتحاور معه، كما حدث في قرية كوبانية الوكيل.