اعترفت منظمة استرالية رسمية لحقوق الإنسان بأن الجاليات المسلمة في استراليا تواجه اضطهادًا عنصريًا متزايدًا منذ اعتداءات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
وجاء في تقرير أصدرته- لجنة حقوق الإنسان والفرص المتكافئة، تناولت فيه المسائل المتصلة بالأجناس الاسترالية المختلفة- أنَّ عمليات الاضطهاد مستمرة للمسلمين هناك.
وقد وصف الدكتور "بيل جونز" مفتش التمييز العنصري عدد الاعتداءات الواقعة ضدَّ المسلمين خلال العامين الماضيين- خاصةً الأطفال منهم والنساء- بأنه "يبعث على القلق العميق".
وذكر "جونز" أن البحث الذي أجرته اللجنة وجَد أن انتشار الآراء المغلوطة حول الدين قد قاد إلى العنف والتهكم ضدَّ المسلمين، بما في ذلك تعرُّض بعضهم لجلوس آخرين على أجسامهم وتعرّض النساء لإزاحة الحجاب عنهنَّ بالقوة.
وقامت السلطات الاسترالية بتوزيع كتيّب بعنوان (واجِه الحقائق) في محاولةٍ منها لمعالجة مشاعر عدم التسامح، ومخاطبة بعض المعتقدات الخاطئة السائدة بشأن المهاجرين واللاجئين والسكان الأصليين لاستراليا.