نشبت مشاجرة بين مرشح الفلول محمد العقاد على مقعد الفئات بالدائرة الثامنة، والتي تشمل (دار السلام، مصر القديمة، والخليفة، والسيدة زينب، والمقطم) أمام لجان مدارس زينهم بالسيدة زينب، بينه وبين أنصاره؛ لاختلافهم على الأموال التي يتقاضونها مقابل قيامهم بتوزيع دعاية أمام اللجان الانتخابية، والمعروفة شعبيًّا بـ"الأوبيج".

 

وكانت مجموعة من البلطجية من أنصار العقاد- بزعامة هاني الخضري، ومحمد قوتة، وعلي ستات- اعترضوا على عدم حصولهم على المبلغ المتفق عليه، وهو 200 ألف جنيه؛ الأمر الذي جعل العقاد يتوارى منهم داخل مدرسة "جيل الحرية" حتى يتم تهدئتهم، ووعدهم بدفع المبلغ كاملاً.

 

يذكر أن بلطجية العقاد حاولوا الاشتباك أكثر من مرة مع أنصار مرشحي الحرية والعدالة، فضلاً عن محاولة تضليل الناخبين عن طريق تعمُّدهم إعطاء معلومات خاطئة عن مرشحي الحرية والعدالة.