نظَّم حزب "الحرية والعدالة" مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بمدينة دكرنس في محافظة الدقهلية، حضره مرشحو المقاعد الفردية ومرشحو القائمة، وشارك فيه أكثر من 7 آلاف مواطن.
وقال العميد عادل القلا رئيس حزب مصر العربي الاشتراكي، خلال كلمته بالمؤتمر: إن حزب "الحرية والعدالة" بدأ كفاحًا جديدًا بعد 25 يناير لبناء مصر لم يفهمه البعض، حيث جمع الكتل السياسية والأحزاب للمشاركة بطرق مشروعة في بناء نظام سياسي جديد مبني على التكامل والتعاون، وهذا ما رفضه البعض وبحث عن مكاسب شخصية لحزبه أو لشخصه.
وأشار إلى أن هناك تحديات يجب أن نعمل ضدها؛ أولها فلول الحزب الوطني الذين يريدون أن ترجع مصر إلى الوراء، والثاني العلمانيون والليبراليون ومَن يلتف حولهم من الذين يشيعون الإشاعات ضد التحالف، والفضائيات التي تبثُّ سمومها وتخوف المواطنين من فوز الحرية والعدالة أو الإسلاميين بصفة عامة.
وأوضح أن قوائم "الحرية والعدالة" جاءت بعد دراسة لمدة شهر يقدم فيها كل حزب من أحزاب التحالف مرشحيه وتنقيته من غير ذوي الكفاءات؛ حتى يستطيع خوض تلك الانتخابات بأعضاء يتمكنون من أداء واجبهم نحو الوطن على أكمل وجه، ومع ذلك فلم يكن الهدف هو المقاعد ولكن الهدف هو مصلحة الوطن.
وشدد عبد الحميد عيسي مرشح فردي عمال بدائرة دكرنس، على أنه لدى حزب الحرية والعدالة برنامجًا حدد خمس سنوات لتطبيقه في حل مشكلات أساسية ومنها مشكلة الزراعة ووضع لها الحل خلال ثلاث سنوات، فقد منح الله مصر نهر النيل والأرض الخصبة ومع ذلك تستورد غذاءها بمبلغ 9 مليارات دولار.
وأشار د . عماد شمس مرشح فردي فئات بدائرة دكرنس إلى أن السلطة لا تعني لمرشحي الحرية والعدالة شيئًا سوى أن تؤدي الحقوق إلى أهلها، مستشهدًا بقول سليمان عليه السلام حينما سُئل لماذا تسأل الله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدك؟ فقال: "لكي أزهد فيه زهدًا لا ينبغي لأحدٍ بعدي"، وأنهم مدركون حجم التحديات التي يعلمها كل أعضائه ولدى الحزب تصورات وآليات لحلها.