أزمة طارئة شهدها عدد من اللجان الانتخابية بالفيوم، بعد انتهاء أعمال التصويت وتحرير محاضر انتهاء عملية التصويت بالمرحلة الأولى للانتخابات البرلمانية 2011م؛ حيث امتنع المنتدبون لعضوية وأمانة اللجان عن التوجُّه إلى لجان الفرز والمشاركة في هذه العملية بعد أن ظنوا أن قيمة المكافأة التي تقاضوها أمس وقدرها 150 جنيهًا هي عن اليومين اللذين عملوا خلالهما باللجان؛ أي بمعدل 75 جنيهًا عن اليوم الواحد، وقالوا إنَّ هذا المبلغ هو نصف ما كان يتقاضاه المنتدب للعمل يومًا واحدًا في الانتخابات أيام النظام السابق.
جاء هذا في لجان مدارس عزة زيدان، والصداقة المصرية/ الفرنسية، وكيمان فارس بمدينة الفيوم، وقال بعض المنتدبين إنهم كانوا قد علموا أن مكافأة اليوم الواحد 350 جنيهًا.
وكان المنتدبون بلجان بعض مدارس إطسا- ومعظمهم من التربية والتعليم- قد امتنعوا صباح الثلاثاء عن دخول اللجان، إلا أن حسن حجازي، وكيل وزارة التربية والتعليم، انتقل إلى إطسا ووعدهم برفع مذكرة بمضاعفة المكافأة إلى 300 جنيه، واستأنفوا العمل بلجان التصويت، ولكن الأمر تكرر في مدارس أخرى بعد انتهاء التصويت بالامتناع عن المشاركة في أعمال الفرز.
من جانبه، أوضح محمود مصطفى عبد الكريم، مدير عام مكتب المحافظ، لـ(إخوان أون لاين) أنه تمَّ بعد ظهر الثلاثاء صرف المبلغ الخاص باليوم الثاني كسلفةٍ من صندوق السياحة بالمحافظة؛ حيث إن المبلغ الذي ورد من محكمة الفيوم لم يكفِ صرف إجمالي المكافأة دفعةً واحدةً.
وأكد عبد الكريم أن قيمة المكافأة محددة على مستوى الجمهورية، وبرَّر انخفاضها عن الانتخابات السابقة بأن المنتدبين يعملون بنفس الأماكن التي أُقيمت بها اللجان بمناطق إقامتهم، ولم يتكبَّدوا أي مشاقّ في الانتقال والسفر أو المبيت بمحافظات أخرى، وهو ما كان يحدث في الانتخابات السابقة.