أجبر طابور الناخبين، قضاة 3 لجان بحلوان على مواصلة التصويت ومدِّه لمدة ساعتين، حتى يتمكنوا من الإدلاء بصوتهم محملين الجهات القضائية وقوائم "الفلول" مسئولية عرقلة سير الطوابير في "حلوان الابتدائية" بالحدائق، وسوزان مبارك " مصر الحرة"، والقصر العلوي بالتبين"، فيما عدا ذلك أغلقت باقي اللجان أبوابها وانتقلت صناديق التصويت لمقر الفرز بالدائرة الرابعة بنادي أسمنت طره في حماية قوات الجيش والشرطة واللجان الشعبية.
وفي مدرسة الثانوية بنات بالتبين ضرب قاضي اللجنة مثالاً للنزاهة والاحترام؛ حيث نزل ببطاقات التصويت اللازمة لأحد كبار السن "قعيد" من الناخبين، كي يتمكَّن من الإدلاء بصوته نظرًا لأنه لم يستطع الحركة.
وفي مخالفةٍ غريبة، شهدت لجنة "820" بمجمع المدارس بمنطقة ركن فاروق إقبالاً كبيرًا على التصويت، إلا أن قاضي اللجنة وموظفيها تصدوا لهذا الزحام بالتصويت والتوقيع بكشوف الناخبين بدلاً منهم.
وأكد محمود جمال جابر عضو مؤسسة النقيب للتدريب ودعم الديمقراطية، أنه رفض 54 مخالفة في مدرسة المعصرة المحطة لأحزاب "المحافظين والكتلة المصرية والنور والوفد".
وفي لجنة مدرسة رستم الابتدائية بحلوان لُوحظ أن أوراق التصويت غير مختومة بتوقيع اللجنة العليا للانتخابات، وعندما اعترض المندوبون باللجنة قال لهم القاضي إنه مسئول عن الأوراق وليس هناك أهمية لختم اللجنة العليا.