استرد المصريون مدرسة "مصر الجديدة النموذجية" بعد سنوات طويلة، كان محرمًا عليهم الإدلاء بأصواتهم بها في أي انتخابات.

 

واستمرت التغطية والاهتمام الإعلامي بهذه المدرسة، رغم سقوط النظام، ولكن هذه المرة لإبراز مشهد استرداد الشعب كرامته وحريته بعد تحطيمه قيود الظلم والديكتاتورية.

 

ويروي محمد عبد العاطي (مدير عام سابق بوزارة الشباب والرياضة) شهادته حول هذه المدرسة، فيقول: أسكن بجوار هذه المدرسة منذ سنوات طويلة، ولم أرَ أيَّ ناخب مصري عادي يدخل إليها، بل كانت تتحول في المواسم الانتخابية إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، أما الآن بعدما تمكَّنت من التصويت بها لأول مرة أشعر بأني مصري.

 

 الصورة غير متاحة

 جنود من الجيش أمام المدرسة لتأمين الناخبين

ويؤكد قوله محمد محمود (أعمال حرة): "كنا نسمع مع كل انتخابات أن دخولها ممنوع، بل كنا نتجنب المرور بجوارها؛ بسبب الإجراءات الأمنية المشددة حولها".

 

أما محمود شكري (موظف سابق بقطاع الأخبار) فيقول: إنه لم يكن يحاول الاقتراب من لجنته الانتخابية؛ لأنه كان يعلم مسبقًا بالتخطيط الدقيق لتزوير صوته وإرادته بمختلف الصور.

 

ويوضح مصطفى محمد إبراهيم (عميد سابق بالجيش) أنه كلما حضر إلى اللجنة في الأعوام السابقة للمشاركة في اختيار نوابه كان الموظفون ينكرون وجود اسمه في كشوف الناخبين في اللجنة، ويوجهونه إلى أماكن ولجان أخرى لينتهي موعد التصويت دون أن يصل إلى لجنته.