بدأت في الساعة الثامنة صباحًا انتخابات اليوم الثاني للمرحلة الأولى والتي شهدت إقبالاً من المواطنين؛ لاستكمال إنجازهم الحضاري في اليوم الأول الذي شهد إقبالاً غير مسبوق، وصلت نسبته التقديرية إلى ما بين 30: 32%.
وفيما يلي تقرير عن آخر المستجدات حتى الساعة:
أولاً: العملية الانتخابية
واصل الشعب المصري إقباله على الانتخابات لليوم الثاني، وما زالت الطوابير الممتدة أمام اللجان الانتخابية متصدرةً المشهد الانتخابي الذي ننتظر أن يستمر حتى غلق صناديق الاقتراع في الساعة التاسعة مساءً.
وطبقًا للتقديرات المبدئية فإن اليوم الأول شهد مشاركة ما بين 30: 32%، واحتلت محافظة بورسعيد المرتبة الأولى من حيث نسبة الإقبال التي وصلت إلى 45% تقريبًا، تليها كفر الشيخ ودمياط بنسب تقترب من 40%، ثم الفيوم بنسبة 35%، والأقصر 30%، والإسكندرية 30%، والقاهرة 25%، وأسيوط 30%، والبحر الأحمر 25%.
ثانيا: اللجان
لم يرصد مندوبونا أي تجاوزات أمام اللجان الانتخابية حتى الساعة، وإن كانت هناك بعض اللجان لم تفتح أبوابها منذ أمس في حلوان وعين شمس والمطرية بالقاهرة، وبعض اللجان في الأقصر، ومع تأكدنا أن هذا التأخر يرجع إلى وجود أخطاء فنية، إلا أننا نطالب اللجنة العليا للانتخابات بأن تعمل على بدء تشغيل هذه اللجان التي تشهد لليوم الثاني إقبالاً من الناخبين الذين يريدون المساهمة في رسم مستقبل بلادهم خلال المرحلة المقبلة.
ثالثا: الحالة الأمنية
لم يرصد مندوبونا أي تجاوزات أمنية أمام اللجان أو في محيطها، كما لم يرصد مندوبونا أي تجاوزات في حق الصناديق الانتخابية التي شهدت حراسةً محكمةً من القوات المسلحة والشرطة وعدد كبير من اللجان الشعبية، وهو ما يعكس الرغبة لدى الجميع في إنجاح العملية الانتخابية.
رابعًا: الأداء الإعلامي
نطالب الإعلام المصري، وتحديدًا المملوك لرجال أعمال، بأن يضعوا مصلحة مصر أمام أعينهم، وألا يبحثوا عن الفتن والأزمات، وأن يتناغموا مع الحالة الديمقراطية ورغبة الشعب المصري، ولا يسبحوا عكس تيار الرغبة الجماهيرية في الاستقرار والأمان، وعليهم أن يغلِّبوا المصلحة الوطنية على مصالح شخصية ضيقة لا تصبُّ في النهاية إلا لمالكي هذه القنوات الذين لم تنقطع صلتهم بالنظام الساق حتى الآن، أو الذين يريدون إشعال الفتن والأزمات؛ حتى لا تخرج مصر من عنق الزجاجة، ويتم نقل السلطة فيها إلى نظام مدني يحقق طموحات الشعب المصري.