أكد عددٌ من القضاة المشرفين على لجان الدائرة الثانية بالقاهرة، أن خروج الناخبين بأعداد مكثفة ووقوفهم اليوم أمام مقار الاقتراع منذ الصباح الباكر، ينم عن نجاح المشهد الديمقراطي في مصر وبروزه، خصوصًا بعد ثورة 25 يناير، مؤكدين أن اليوم كان يمثل عرسًا للديمقراطية، وبداية للخروج من النفق المظلم.
وحول مخالفات بعض المرشحين وخاصةً الفلول داخل اللجان قال القضاة لـ(إخوان أون لاين): هذه مخالفة قانونية صريحة ويجب الإبلاغ عنها للجنة العليا للانتخابات على الفور.
من جانبه، أكد المستشار نصر رضوان (قاضي لجنة بسكو مصر) بمنطقة الأميرية، أن اللجنة لم تشهد أي خروقات قانونية منذ الصباح الباكر مقارنةً بأي لجان أخرى، فضلاً عن وصول أوراق الانتخاب في موعد جيد في التاسعة صباحًا، ليس كباقي اللجان التي وصل لها الورق بعد الظهر.
وأشار إلى أن السبب في تأخُّر فتح أبواب الاقتراع يرجع إلى تأخر وصول العديد من المندوبين وليس لسبب آخر.
وحول تأمين صناديق الاقتراع أوضح رضوان أنه سيتم تأمين الأبواب والشبابيك وتشميعهم، فضلاً عن تشميع الصندوق، ويمكن للمناديب أن يبيتوا خارج اللجان بجوار الصناديق إذا أردوا ذلك.
أما في لجنة هيئة النقل العام بالأميرية فقد أفاد القاضي المسئول عن لجنة (318) الفرعية بأنه لم تتوفَّر لديه المعلومات الكاملة بخصوص تأمين الصناديق، معربًا عن تخوفه من فكرة وجود الصناديق لليوم التالي.
وأشار إلى أن فكرة التصويت على مدار يومين تشكل عبئًا كبيرًا على القضاة وتزيد من إرهاقهم، خاصةً أن عملية الفرز تحتاج إلى هدوء وبذل مجهود كبير.
وفي موقف يبشر بعودة القضاء للإشراف على الانتخابات، وجَّه قاضي لجنة (249) نصيحة للناخبين بألا يقوموا بالتوقيع على أوراق غير مختومة، ملزمًا المسئولين والموظفين بتحري الدقة في منح الناخبين أوراق الإدلاء لكي تكون الأصوات سليمة وغير باطلة.