شهدت لحظات إغلاق باب التصويت في انتخابات مجلس الشعب في الإسكندرية حالةً من الغضب العارم بين صفوف الناخبين، فعلى الرغم من مدِّ فترة التصويت إلى الساعة التاسعة مساءً، إلا أن الحشود كانت أكبر من الاستيعاب.

 

وشهدت العديد من اللجان حالة من التدافع؛ لمحاولة الاستباق داخل اللجان قبل أن يتم إغلاق الباب على المجموعة بالداخل.

 

وفي مدرسة بلال بن رباح أصيب أحد الناخبين بكسر في يديه بسبب التدافع، بينما شهدت مدرسة مصطفى أبو هيف بسيدي بشر حالة من الاعتراضات المتصاعدة إثر محاولة القاضي المشرف على الانتخابات إنهاء موعد التصويت الساعة السادسة والنصف والإبقاء على ٥٠ ناخبًا داخل المدرسة فقط، الأمر الذي قوبل برفض شديد، فاضطر لإعادة فتح أبواب اللجنة مرة أخرى.

 

وفي مدرسة العروة الوثقى بمنطقة محرم بك عادت أجواء الهدوء من جديد بعد أحداث شجار دارت بين عائلتين بعد أن لقي صغير مصرعه في حادث أمام اللجنة، فيما تدخلت قوات الجيش لإعادة ضبط الأمر، وكذلك في مدرسة أم المؤمنين بعد تدافع الناخبين؛ لمحاولة الدخول إلى اللجان بعد انتهاء موعد الانتخابات بحلول التاسعة مساءً.