نجحت اللجان الشعبية بحلوان وشباب حزب "الحرية والعدالة" في إقناع القضاة بإعادة فتح اللجان بمدرسة حلوان الابتدائية واستكمال سير العملية الانتخابية.

 

أما في مدرسة أم الأبطال بحلوان فقامت اللجنة الشعبية بشراء شمع أحمر وطلبوا من القضاة تشميع الصناديق بعد انتهاء عملية الانتخاب، وإلا سيبقى أفراد اللجان داخلها حتى اليوم التالي.

 

ودخلت إحدى أنصار "الكتلة المصرية" لجنة أم المؤمنين بحلوان بدعوى أنها إحدى أفراد لجان التنظيم وقامت بتوجيه الناخبين والدعايا للتصويت للكتلة، وبعد مشادة بينها وبين إحدى الناخبات تم إخراجها من قِبل ضباط الجيش.

 

وتزايدت أعداد الناخبين بلجنة مدرسة خالد بن الوليد بعرب راشد، وامتنع أحد القضاة عن الإمضاء على البطاقات الانتخابية غير المختومة بعكس بعض اللجان الانتخابية الأخرى التي قام القضاة فيها بالتوقيع على البطاقات غير المختومة.

 

وبعد تزايد أعداد الناخبين بلجنة مدرسة التربية الفكرية بحلوان صار التصويت يتم على طاولة واحدة بشكل غير منظم ودون استخدام الحبر الفسفوري.

 

أما في مدرسة محمد فريد سرحان بحلوان فقد تم إغلاق اللجنة لمدة 10 دقائق لاستراحة القضاة، وبسبب الاعتراض العنيف للأهالي فقد تم فتح باب الانتخاب مرةً أخرى.

 

وفي مدرسة النصر الابتدائية بحدائق حلوان تم إغلاق 6 لجان واقتصر الانتخاب على لجنة واحدة فقط.

 

وحمّل المستشارون بلجنة مدرسة سوزان مبارك بالمعصرة مسئولية اختلال الأمن باللجنة لأفراد الجيش، وقد تعدى بعض المواطنين عليهم تذمرًا من التكدس والازدحام وبطء عملية الانتخاب.

 

وفي مدرسة المعصرة الثانوية تعدى أحد رجال الأمن على سيدة بـ"كرسي" وتم تحرير محضر ضده، وقام وكيل النيابة بغلق اللجنة.