وصفت السفيرة الأمريكية بالقاهرة "آن باترسون" سير الانتخابات البرلمانية المصرية إلى الآن بالمذهلة، وأنها تشهد شفافيةً كبيرةً جدًّا، وتسير بشكل طبيعي.

 

وقالت باترسون- في تصريحات صحفية، عقب زيارتها غرفة عمليات الانتخابات بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، ظهر اليوم-: إن الشكاوى الواردة عن الانتخابات إلى الآن تعدُّ بسيطةً وعاديةً، مشيرةً إلى أن رأيها نابع من مشاهدتها لانتخابات سابقة في كثير من دول العالم.

 

وردًّا على سؤال حول تصرُّف الإدارة الأمريكية حال وصول الإسلاميين إلى الحكم، أكدت باترسون أن الولايات المتحدة سترحِّب بأي فائز يأتي بعد الانتخابات؛ لأنه سيكون اختيار المصريين وقرارهم لمن سيمثلهم في البرلمان القادم، مشددةً على ترحيب الإدارة والشعب الأمريكي لما يحدث الآن من التحام مصر بالمجتمع الدولي الديمقراطي.

 

وأشارت باترسون إلى أن المصريين لديهم الحق في تغيير ممثليهم في البرلمان كل أربع سنوات، فالانتخابات ليست واحدةً، بل سلسلة متتابعة، مضيفةً أن المواطنين سيقررون مَن زعماؤهم وسط انتخابات عادلة وحرة.

 

وأوضحت السفيرة الأمريكية أن لدى بلادها مراقبين للانتخابات يتابعونها في كل منطقة في مصر، مشيدةً بدور منظمات المجتمع المدني المصرية التي درَّبت الآلاف من المراقبين المحليِّين طوال الفترة السابقة، مؤكدةً إمكانية دعمهم طوال الوقت بخبراتهم وخبرات كل الخبرات الدولية الأخرى.