شهدت لجان منشية ناصر (الدائرة السابعة) إقبالاً كثيفًا؛ حيث امتدت الطوابير لأكثر من 200 متر خارج اللجان، وشهدت لجنة السلطان برقوق إقبالاً نسائيًّا غير معهود.

 

وشكى بعض الناخبين طول ورقة الفردي وكثرة المرشحين بها؛ حيث وصلوا إلى 103 مرشحين؛ مما أدَّى إلى صعوبة اختيار المرشح، خاصةً السيدات اللاتي لا يُجدن القراءة والكتابة، فضلاً عن تغيير رقم ناصر عثمان، مرشح حزب الحرية والعدالة "عمال- فردي" من 102 إلى 101.

 

فيما قام بعض المواطنين بطرد مرشحي فلول الحزب الوطني المنحل، التابعين لتحالف اللجان، من المقار الانتخابية بالدائرة.

 

وشكَّل شباب حزب الحرية والعدالة لجانًا خدميةً وتطوعيةً؛ تهدف لحماية اللجان من محاولات التزوير، وقاموا بحملة توعية للناخبين عن طريق توعيتهم بكيفية الانتخاب، وكيفية حماية صوتهم من البطلان، وتقديم خدمة الرقم الانتخابي ورقم اللجنة للناخبين.