شهدت عملية التصويت بمدينتي بدر والشروق هدوءًا تامًّا وإقبالاً متوسطًا من الناخبين، على العكس من أغلب لجان مصر الجديدة التي ترتفع فيها الكثافة العددية باستمرار؛ مما اضطر اللجان الشعبية إلى بدء تنظم مرور السيارات، وما زالت الروح المعنوية للمشاركين مرتفعة جدًّا، مؤكدين إصرارهم على الوصول إلى الصناديق مهما طالت وقفتهم.
وخالف أنصار عمرو حمزاوي، المرشح على مقعد الفئات بدائرة مصر الجديدة، القانون بتوجيه الناخبين داخل اللجان وبشكل واضح بدعوتهم للتصويت له؛ حيث قامت إحدى المندوبات المتطوعات بلجنتي 165 و166 بمدرسة فاطمة الزهراء الثانوية "بنات" بدعوة الناخبين بصوت مرتفع وبشكل مباشر أمام القاضي المشرف على عملية التصويت لترشيح عمرو حمزاوي لمقعد الفئات وهشام سليمان لمقعد العمال "فلول"؛ مما اضطر القاضي المشرف على اللجان إلى طردها وتحذيرها، ولكنه قام بإعادتها مرةً أخرى داخل؛ لعدم وجود عدد كافٍ للمندوبين.
بينما شهدت مدرستا "السلحدار" ومدرسة "مصر الجديدة" واقعةً غريبةً من نوعها؛ حيث فوجئ شباب "الحرية والعدالة" الموجودون أمام اللجان لمساعدة الناخبين للوصول إلى بيانتهم وتحديد لجانهم بقيام عمرو حمزاوي بإثارة نوع من البلبلة غير المبررة، وتحذيرهم بصوت مرتفع بأن هذا الفعل مخالفٌ للقانون، واصطحب بعض القنوات التلفزيونية لتصويرهم كأنهم يقومون بعمل مخالف.