وسط إقبال كثيف من الناخبين بدأت العملية الانتخابية بجميع لجان بورسعيد في ظل إجراءات تأمين قامت بها القوات المسلحة.

 

فيما سادت حالة من الارتباك لدى المواطنين؛ بسبب تغيير ترتيب القوائم الانتخابية، وتصاعدت ظاهرة حضور كبار السن والعجائز للإدلاء بأصواتهم.

 

وتأخر فتح باب التصويت في العديد من اللجان؛ ففي لجنة الإمام محمد عبده ولجنة جمال عبد الناصر ببنك الإسكان؛ اضطر القضاة للتأخر في بدء التصويت؛ نتيجة عدم وجود مندوبين لأيٍّ من المرشحين، وفي لجنة مدرسة التوكيلات اضطر القضاة كذلك لعدم بدء التصويت لعدم وصول الموظفين، وفي قرية أم خلف جنوب بورسعيد منعت الشبورة القضاة من الوصول إلى مقار اللجان.

 

وفي لجنة مدرسة الشهيد المقدم بحي الزهور أثار مندوبو حزب "المصريين الأحرار" أزمةً مع القاضي رئيس اللجنة، حينما أصرُّوا على وجودهم بعدد أكبر وطلبوا استدعاء الشرطة.