تسبَّب تأخر وصول المظاريف الانتخابية بمدارس السيدة زينب في تكدُّس الناخبين أمام اللجان؛ حيث فتحت اللجان بعد 45 دقيقة من الموعد الرسمي لعملية التصويت؛ لعدم تسلم القضاة المظاريف الانتخابية، وبمجرد فتح اللجان تمَّ السماح لكبار السن بالدخول للإدلاء بأصواتهم لتخفيف أعباء الانتظار عليهم.

 

وقال الدكتور محمد محيي، أحد الناخبين بمدرسة السنية الإعدادية (بنات): إنه حضر منذ الساعة السابعة صباحًا للإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية لأول مرة، مؤكدًا أن تأخر فتح اللجان لن يثنيه عن أداء واجبه الوطني.

 

وقال إننا لن نتكاسل عن أداء هذا الواجب؛ ليعلم العالم أننا شعب متحضّر ومنظّم، وأنه لن يستطيع أحد أن يفرض وصايته علينا.

 

ووصفت عطيات عبد الكريم، من سكان الدرب الأحمر- التي تدلي بصوتها بمدرسة "البهية البرهانية" إعدادي "بنات"- طول الانتظار بالساعة الحاسمة التي تشكِّل مستقبل الأحفاد، ولذلك يجب التضحية بالوقت والجهد؛ حتى يتم التصويت للأصلح لتشكيل برلمان قوي يدافع عن الشعب المصري الذي عانى خلال 30 عامًا.