تنطلق في الساعة الثامنة صباح غد الإثنين 28 نوفمبر أولى مراحل انتخابات مجلس الشعب، في محافظات القاهرة والفيوم والأقصر وبورسعيد ودمياط والإسكندرية وكفر الشيخ وأسيوط والبحر الأحمر تحت إشراف قضائي كامل في تحقيق لإحدى مطالب ثورة 25 يناير.
ومن المقرر أن يكون التصويت على يومين؛ طبقًا لمرسوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، يبدأ في الساعة الثامنة صباحًا وحتى السابعة مساء، على أن يغلق رئيس اللجنة الصناديق والمقر الانتخابي، ويتم تشميع الصناديق وختمها بخاتم رئيس اللجنة، وكذلك غلق المقر الانتخابي بالشمع الأحمر.
ويعود الناخبون في محافظات المرحلة الأولى إلى التصويت في اليوم التالي "بعد غد الثلاثاء" في الساعة الثامنة صباحًا، وتستأنف عملية التصويت بعد تحرير محضر بالإجراءات يؤكد فيه على سلامة الأختام، ويستمر التصويت حتى الساعة السابعة مساء اليوم التالي ويمتد التصويت إلى الثانية عشرة ليلاً ليتاح للناخبين الموجودين بالمقر الانتخابي الإدلاء بأصواتهم، ثم تغلق الصناديق ويصطحب الصناديق إلى مقر اللجنة العامة للفرز.
وأكد المستشار عبد المعز إبراهيم، رئيس اللجنة العليا للانتخابات، ثقته في تأمين القوات المسلحة وأجهزة الأمن للانتخابات ومقارها والقضاة المشرفين على العملية الانتخابية، فيما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين وعدد كبير من الائتلافات تنظيم لجان شعبية لحماية المقرات الانتخابية.
وبحسب إرشادات اللجنة العليا للانتخابات، فإن التصويت يتم في لجان الاقتراع، يتم معرفتها عبر موقع اللجنة العليا للانتخابات وخدمات وزارة التنمية ودليل الهاتف ١٤٠ والمرشحين الذين فتحوا مرات للاستعلام عن المقر الانتخابي.
ويتم تحديد الدائرة التي يحق للناخب الانتخاب فيها واللجنة الفرعية التي عليه إدلاء صوته بها بناء على محل إقامته، كما هو مدون ببطاقة الرقم القومي الخاصة به، فيما لا يمكن لأحد التصويت خارج دائرته أو خارج اللجنة الفرعية التي تم توزيعه عليها.
وأشارت لجنة الانتخابات إلى أنه يمكن لكل ناخب وصل سنه 18 عامًا الإدلاء بصوته حتى بعد تاريخ انتهاء بطاقة الرقم القومي الخاصة به، (وهو بعد ٧ سنوات من تاريخ الإصدار، ما عدا المحرومين منها والمعفون بحكم العمل والقانون).
ومن المفترض أن يتوجه الناخب إلى لجنة الانتخاب التي تقع في الموطن الانتخابي التابع له وهو محل الإقامة الثابت ببطاقة الرقم القومي، ويقدم بطاقته لإثبات شخصيته؛ حيث لا يعتد بغيرها من وسائل إثبات الشخصية؛ وذلك كي يتمكن من الإدلاء بصوته.
ومن المقرر بحسب قواعد لجنة الانتخابات أن يسلم رئيس اللجنة لكل ناخب بطاقة مفتوحة على ظهرها ختم اللجنة وتاريخ الانتخاب، ومدرجة فيها أسماء المرشحين في دوائر الانتخاب بالنظام الفردي، وبطاقة أخرى بلون مختلف تدرج فيها أسماء الأحزاب أو الائتلافات الحزبية في دوائر الانتخاب بنظام القوائم الحزبية المغلقة؛ حيث يجري التصويت في الدوائر المخصصة للنظام الفردي في الوقت ذاته الذي يجري فيه التصويت على القوائم.
ويدلي الناخب برأيه في الجوانب المخصصة في قاعة الانتخاب، ولا يجوز استعمال قلم رصاص، وعلى الناخب في الدوائر المخصصة للقوائم، أن يبدي رأيه باختيار إحدى القوائم فقط.
ويجري التصويت في الدوائر المخصصة للنظام الفردي في بطاقة مستقلة، وتبطل الأصوات المعلقة على شرط، أو التي تنتخب أكثر أو أقل من العدد المطلوب انتخابه أو إذا أثبت الناخب رأيه على بطاقة غير التي سلمها إليه رئيس اللجنة أو وقع عليها أو وضع أية إشارة أو علامة تدل عليه.
ومن المفترض أن يُعيد الناخب البطاقة مطوية إلى رئيس اللجنة بعد أن أثبت رأيه عليها؛ ليضعها في الصندوق الخاص ببطاقات الانتخاب؛ حيث يخصص صندوقان؛ يوضع في الأول بطاقات الانتخاب بالنظام الفردي، ويوضع في الثاني بطاقات الانتخاب بنظام القوائم الحزبية المغلقة، ويقوم الناخب بعدها بغمس إصبعه في حبر فسفوري غير قابل للإزالة إلا بعد أربع وعشرين ساعة على الأقل بعد الإدلاء بصوته في الانتخاب، ويوقع أمام اسمه في كشف الناخبين بخطه أو ببصمة إبهامه.
وأكدت اللجنة العليا للانتخابات أنه في حالة حضور ذوي الاحتياجات الخاصة أو المكفوفين الذين لا يتمكنون بسبب ذلك من إبداء آراءهم على بطاقة الانتخاب يخيرهم رئيس اللجنة بين أن يبدوا رأيهم شفهيًّا أو بطريقة الإنابة، فإذا تم اختيار الطريقة الأولى يأخذ رئيس اللجنة وحده رأيه شفهيًّا على أن يثبت أمين اللجنة هذا الرأي في بطاقة الانتخاب، وذلك بأن يضع إشارة أو علامة في الخانة المعدة لذلك أمام اسم المرشحين الذين اختارهم الناخب، ويوقع رئيس اللجنة على البطاقة، ثم يطويها ويضعها في الصندوق، وفي حالة اختيار الإنابة يثبت من أنابه الرأي خلف الستار ويقوم الأمين بإثبات هذه الإنابة في المحضر فيما لا يجوز للناخب أن يدلي برأيه أكثر من مرة.