أكد المهندس إبراهيم حجاج، المرشح الفردي لحزب "الحرية والعدالة" على مقعد "الفئات" رمز"التمساح" بدائرة (منوف– السادات– سرس الليان)، أن المرحلة الحالية التي تعيشها البلاد ليست مرحلة الكلام، بل مرحلة العمل, وهو ما يحتاج إلى رجال.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الانتخابي الذي أقامه حزب "الحرية والعدالة"، مساء أمس الجمعة، بقرية عزبة أبو عدس، وحضره من مرشحي القائمة الثانية الدكتور عطية عدلان.

 

وطالب حجاج بضرورة طيِّ صفحة الماضي وعدم الخوض في أمور جدلية لا تفيد البلاد في هذه المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى أنه يجب أن نتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم في العفو والصفح؛ لأن الإسلام يجبُّ ما قبله.

 

وأضاف: "نحن نرحِّب بكل الشرفاء والمخلصين والوطنيين ما داموا يعملون في صالح الوطن, ولكننا في الوقت نفسه لا نساوم أبدًا على هذا الشعب، وسنضرب بيد من حديد على كل من يريد العودة بمصر إلى الوراء مرة أخرى".

 

ووجَّه م. حجاج كلامه للحضور: "أعطونا الفرصة، واحكموا علينا بعد ذلك, وإن وجدتم فينا اعوجاجًا فقوِّمونا؛ فنحن بكم ومنكم ولكم".

 

وأضاف د. عطية عدلان: "السبيل الأول للنهضة والحضارة هو حسن إدارة الموارد البشرية والطبيعية التي كانت معظلةً في عهد النظام السابق؛ حيث عمد هذا النظام الفاسد إلى تهميش كل هذا الكم من السكان وتعطيله".

 

وشدَّد على ضرورة إرجاع هذه العقول المهاجرة وزيادة مخصصات البحث العلمي وإنشاء وزارة مستقلة له بميزانية 2,5%, وكذلك ربط مراكز البحث العلمي بمراكز الإنتاج، مشيرًا إلى أن كل ذلك يأتي على رأس أولويات حزب "الحرية والعدالة".