بعد يومين من الشدِّ والجذب بين نقابة الصحفيين واللجنة العليا للانتخابات، رضخت الأخيرة لإرادة الصحفيين، وقرَّرت مدّ فترة استخراج التصاريح اللازمة للإعلاميين؛ لتغطية الانتخابات البرلمانية التي من المقرَّر عقد أولى مراحلها الإثنين والثلاثاء المقبلين، على أن ترسل النقابة كشوفًا معتمدةً منها بأسمائهم.
وبناءً على ذلك، خاطبت نقابة الصحفيين- في بيان لها مساء اليوم- جميع المؤسسات الصحفية، القومية والحزبية والمستقلة، إرسال قوائم بأسماء الصحفيين والمصورين الذين ترشحهم لتغطية الانتخابات البرلمانية؛ لتتمكن النقابة من الحصول على تصاريح لهؤلاء الزملاء من اللجنة العليا للانتخابات.
وأكد كارم محمود، السكرتير العام للنقابة، أن اللجنة العليا للانتخابات طلبت من النقابة، اليوم الجمعة، إرسال كشوف معتمدة من النقابة بأسماء للصحفيين الذين ترشحهم صحفهم لتغطية الانتخابات؛ حتى يتسنَّى للجنة استخراج "تصاريح" لدخول اللجان، ومتابعة سير العملية الانتخابية.
وأوضح أن تلك التصاريح قاصرة على من يرغب في دخول اللجان الانتخابية، أما المتابعة الميدانية من خارج اللجان، فتتم بشكل طبيعي لكل الصحفيين والمصورين، المكلفين من مؤسساتهم الصحفية.