واصل مرشحو حزب الحرية والعدالة بالمنوفية، مساء أمس، مؤتمراتهم وجولاتهم الانتخابية الناجحة بمدن وقرى دوائر المحافظة، وسط استقبال حافل من الأهالي.

 

ففي مدينة سرس الليان، قام المهندس إبراهيم حجاج، المرشح الفردي للحرية والعدالة على مقعد الفئات بدائرة (منوف- السادات- سرس الليان) رمز "التمساح" بجولة بشوارع المدينة، التقى خلالها أهالي المدينة، والتفَّ حوله شبابها؛ حيث أكد لهم حجاج أنه يقدِّر تمامًا الوعي السياسي لهم، وقدَّم لهم الشكر على هذا الاستقبال، مشيرًا إلى أنه سوف يكون عند حسن ظنّ الله تعالى به ثم عند حسن ظنّهم به.

 

وأعرب الأهالي في المقابل أنهم يحبون الإخوان وحزب "الحرية والعدالة"، وأنهم سيساندونه ويؤيدون قائمة الحزب في الانتخابات القادمة.

 

كما قام مصطفى فرحات، المرشح على قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى، بجولة بشوارع قرية "شنوان"، التقى فيها بجمع كبير من أهالي القرية، وناقش معهم المشكلات التي تعاني منها القرية ورؤية حزب الحرية والعدالة في الإصلاح والنهوض بمصر، وحل المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد.

 

وفي قريتي "سلامون قبلي" و"سلامون بحري"، نظَّم حزب الحرية والعدالة مسيرة طافت شوارع القريتين وطاف المرشحون على المنازل للتعارف على الأهالي الذين رحبوا بهم ترحابًا شديدًا، متمنين لهم التوفيق, ثم أعقب تلك المسيرة مؤتمر جماهيري حضره أكثر من 1000 من أهالي القريتين.

 

حضر من المرشحين د. ربيع الخولي، المرشح على قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى، ويسري تعيلب، المرشح على قائمة الحزب لمجلس الشورى، والذي بدأ حديثه بتقديم العزاء لعائلة السادات في نجلهم طلعت السادات، رئيس حزب "مصر القومي", ثم عقد مقارنةً بين العهد البائد ما قبل الثورة, وبين العهد الحالي.

 

 الصورة غير متاحة

 جانب من الحضور

وقام د. ربيع الخولي بشرح أهم خمس نقاط في البرنامج، والمتمثلة في إعادة النظر بموازنة الدولة وتوزيعها مرةً أخرى, وكذلك تعظيم موارد الدولة وإيراداتها ومحاولة استجلاب الأموال المنهوبة من الخارج مرةً أخرى, وكذلك التقليل في المصروفات، عن طريق وضع حدٍّ أقصى للأجور والحد من المصروفات غير الضرورية, وأيضًا محاولة الاكتفاء الذاتي من القمح والذرة، عن طريق إعادة النظر في آليات عمل وزارة الزراعة وخططها.

 

وفي كفر السكرية، نظَّم الحزب مؤتمرًا جماهيريًّا لمرشحيه سامي عبد العال، المرشح على قائمة "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى, وعلي إسماعيل المرشح الفردي للحزب على مقعد "الفئات" بدائرة (تلا، بركة السبع، الشهداء) رمز "النسر".

 

وقال سامي عبد العال: إن الحرية التي يتمتع بها الشعب المصري الآن يجب أن تنعكس على صناديق الانتخابات؛ من أجل انتقاء مرشحين يمثلون برلمانًا قويًّا يستطيع العبور بمصر في هذه الفترة الحرجة التي تمر بها، مشيرًا إلى أن الإخوان وحزب الحرية والعدالة لن يستطيعوا أن يقوموا بهذا الدور بمفردهم، ولا بد من تكاتف الجميع وتضافر كل الجهود المخلصة لتحقيق ذلك.

 

وعرض علي إسماعيل خطة حزب الحرية والعدالة للتصدِّي للكثير من المشكلات وإيجاد حلول غير نمطية لها، مشيرًا إلى أن حكومات عهد النظام البائد لم يكن لديها أي خطط من الأساس لتعمل بها, وطمأن إسماعيل الجميع بأن مستقبل مصر- برغم ما يحدث بها الآن- سيكون أفضل بكثير. 
 
جانب من الحضور