نظمت أمانة الشباب بحزب "الحرية والعدالة" في محافظة دمياط، أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا بمدينة دمياط الجديدة لأعضاء هيئة التدريس وطلاب كليات الجامعة.
وأكد إبراهيم عبد اللطيف، أمين اتحاد كلية طب الأزهر- في كلمته- أن الشباب هم عماد النهضة وسر قوة البلاد، وشكر حزب "الحرية والعدالة" لاهتمامه بالشباب وخاصةً طلاب الجامعة.
وشدَّد على أهمية أعضاء هيئة التدريس في بناء الشباب، وليس تزويدهم بالعلم فقط؛ بل تزويدهم بالخبرات والنصائح.
وقال د. حسن المرسي، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على مقعد "الفئات" في مجلس الشورى وعضو الأمانة العامة للحزب: إن الشباب هم من يصنع الأمة، ونصحهم بأن يكونوا على قدر المسئولية والأمانة.
وأوضح أن هذا المؤتمر هو منَّة من الله وفضل منه، بعد أن مكَّنهم من هذه الجلسة ليستمتع بها مع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وقال: إننا يجب أن ننطلق من مرحلة الثورة إلى مرحلة الاستقرار، ثم مرحلة التنمية إلى أن نصل إلى مرحلة النهضة والريادة.
وأشار د. المرسي إلى أن الجيش المصري هو العمود الذي يرفع الخيمة، ولا نريد أن يقع هذا العمود إلا إذا وجدنا عمودًا آخر يصلب الخيمة لنستظل تحتها جميعًا.
وأشار د. محمود حسين، المدرس بكلية طب الأزهر والعضو المؤسس بحزب "الحرية والعدالة"، إلى أن أعضاء هيئة التدريس هم طليعة هذا الوطن ومنوط بهم خدمة هذا الوطن.
وفي كلمته، قال المهندس صابر عبد الصادق، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على رأس القائمة وعضو الهيئة العليا للحزب إنه سعيد بمخاطبة الشباب؛ لأنهم عماد المستقبل ورجاله، وسيكون منهم الوزراء والعلماء.
وأوضح أن الحزب رصد جميع مشاكل الشعب المصري خلال العقود الماضية من نهب وسرقة ثروات البلاد، وتعهد بإعادة البسمة على وجوه المصريين.
وأشارت اعتماد زغلول، مرشحة الحزب في القائمة وأمينة المرأة بالحزب في دمياط، إلى أن المرأة والفتاة كانتا وما زالتا حاضرتين وفاعلتين في المجتمع؛ فالمرأة نصف المجتمع، وأكدت أن الإخوان حريصون كل الحرص على سلامة مصر واستقرارها.