دعا د. جمال حشمت، عضو الهيئة العليا لحزب "الحرية والعدالة" والمرشح على رأس قائمة الحزب في انتخابات مجلس الشعب المقبلة في الدائرة الأولى بالبحيرة، إلى إقصاء رجال حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، وإقالة منصور العيسوي، وزير الداخلية الحالي؛ الذي وصفه بالرجل الضعيف.

 

واستنكر انسحاب الجيش وعدم التعليق على ما يحدث، والصمت الطويل الذي أبداه تجاه الأحداث التي تمر بها مصر، وقال لـ(إخوان أون لاين) إن ما يحدث لا يوضح إلا أن المجلس العسكري يريد الاستمرار في السلطة، سواء بعدم إصدار قرار العزل السياسي لفلول الوطني المنحل أو السماح لهم بالترشح، وهو ما يحتاج توضيحًا فوريًّا!.

 

وترحَّم د. حشمت على الشهداء الذين استشهدوا في الأحداث التي تمر بها مصر، مؤكدًا أنها دماء جديدة تضخُّ للثورة، مشددًا على أن مصر بعد 25 يناير لن تقبل أن تعود لما قبل 25 يناير، والشباب الحر لن يقبل ذلك، وواهمٌ من يظن غير ذلك.

 

وطالب بفتح ملفات مصابي الثورة، خاصةً في ظل تلقيهم معاملةً سيئةً، فضلاً عن أن حقوقهم مهدرة وسط إهمال شديد لمطالبهم، وقال: "حتى المصاب مصعب الشاعر لم تصرف عليه الدولة  جنيهًا واحدًا حتى الآن"!.

 

وأشار د. حشمت إلى أن كل هذه الإرهاصات تجعل الشباب في انتفاضة دائمة، مطالبًا الشباب بالحفاظ على سلمية ثورتهم العظيمة التي رفعت كرامة مصر وانتزعت حريتها.