حمل الدكتور محمد سعد أبو العزم، مرشح حزب الحرية والعدالة على مقعد الفئات بالدائرة الرابعة "مصر الجديدة، النزهة، بدر، الشروق"، وزارة الداخلية مسئولية التطورات المؤسفة التي وقعت في ميدان التحرير ووصلت إلى استشهاد شابين، والقرار الذي تم اتخاذه بالتعامل العنيف وفض اعتصام الشباب باستخدام القوة، مؤكدًا أن العنف لم يكن يومًا حلاًّ، بل الحوار الهادئ مع من لهم حق التظاهر السلمي هو السبيل الوحيد أمام أي مسئول في مصر.
ووصف ذلك الوضع في تصريح لـ(إخوان أون لاين) بأنه عودة إلى نظام ما قبل الثورة، وكأن الثورة لم تقم ولم نُسقط هذا النظام، مشددًا على أن الجميع سيستمر في النزول إلى كل الميادين، وسنستمر في المطالبة السلمية بحقنا في إسقاط كل الفساد وتحقيق إرادة الشعب.
وحول تأثير ما يحدث على سير العملية الانتخابية قال: بالعكس، سيكون الجميع أكثر إصرارًا على التقدم نحو التغيير الحقيقي وإسقاط ذلك النظام كاملاً؛ لأننا نعلم أن هذا هو الطريق السليم للمضي وفقًا لإرادة الشعب، والاحتكام إلى الديمقراطية.