أكد عبد الباسط قبيس المرشح على قائمة حزب الحرية والعدالة في الدائرة الثانية بالقاهرة، أن تواصل رموز الإخوان ومرشحي الحزب مع الجماهير مستمر ولا ينقطع بغض النظر عن وجود انتخابات أو نجاحهم فيها من عدمه.
وقال ردًّا على سؤال أحد المواطنين خلال جولة في منطقة "الفلاحة" بالمرج، مساء أمس، عن سبب غياب المرشحين بعد انتهاء الانتخابات في حالة فوزهم: تواصلنا مع الناس بعد الانتخابات واجب لا يسقط عنا لضمان تنفيذ الحزب لأهدافه وبرامجه التي انتخب من أجلها.
وفي سياقٍ متصل واصل حزب الحرية والعدالة بشرق القاهرة، فعالياته الانتخابية؛ حيث نظَّم الحزب مساء أمس مسيرةً حاشدةً بالمطرية، لدعم مرشحي الحزب، تقدمها سيد جاد الله المرشح على المقعد الفردي "فئات"، وكل من خالد جاب الله والدكتور أسامة عبد الرحيم مرشحي القائمة بالدائرة الثانية.
انطلقت المسيرة من منطقة عزبة شلبي، وجابت الشوارع المحيطة به، والمنازل والمحال التجارية والأسواق والمقاهي، حتى انتهت بميدان المطرية، وردد المشاركون الهتافات والأناشيد الوطنية المختلفة، حاملين ميزانًا كبيرًا يبلغ طوله حوالي 3 أمتار.
وأكد الدكتور حسن الأزهري إمام مسجد "الأنوار المحمدية" بميدان المطرية دعمه الكامل لمرشحي الحرية والعدالة.
ودعا الدكتور أسامة عبد الرحيم الشعب المصري إلى المشاركة بإيجابية في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم فيها، حتى وإن لم يعطوه للحرية والعدالة، كما أطلعوهم على طريقة الانتخاب وطمأنوهم إلى أن الانتخاب سوف يكون ببطاقة الرقم القومي ودون حاجةٍ إلى بطاقةٍ انتخابية.
ونظَّم الدكتور أسامة عبد الرحيم وعبد الباسط قبيس مرشحا قائمة الحزب وأشرف سعد مرشح العمال على المقعد الفردي، لقاءً جماهيريًّا مع أهالي الفلاحة في مقر جمعية "القرار" بحضور كبار رموز المنطقة والحاج سلامة رئيس مجلس إدارة الجمعية وفتح الله أبو المجد أمين صندوقها.
وتناول المرشحون خطة الحزب في المرحلة القادمة للنهوض بالوطن، وأهمية دور مجلس الشعب القادم في صنع القرار ودور المجالس المحلية في خدمة المجتمع، والارتقاء بالخدمات المفقودة والقضاء على فساد المحليات.
والتقى أمس رضا مصطفى عبده المرشح على قائمة الحزب بأهالي "عزبة الصعايدة"، في أحد المقاهي خلال جولته في منشية السد العالي التابعة لحى السلام، دعاهم خلالها إلى ممارسة العمل السياسي واختيار ممثليهم في البرلمان القادم، مضيفًا أن البرلمان القادم هو البداية الحقيقية لتطبيق التغيير الفعلي في مصر بعد الثورة، وأن نواب البرلمان هم من سيتحملون مسئولية رسم خريطة المستقبل للمجتمع ووضع الدستور.
وجاب رضا مصطفى مناطق عزبة الصعايدة وشارع الأربعين وشارع كمال حجاب وشارع سعد زغلول، وسط استقبال حافل من أهالي المنطقة.