نظَّم حزب "الحرية والعدالة" بالدائرة الأولى (شبرا مصر, روض الفرج, الساحل, الشرابية، الزاوية, الوايلي, الزيتون, الأميرية)، مساء أمس، مسيرةً انتخابيةً للتعريف بمرشحي الحزب على القائمة والمقاعد الفردية بشارع منية السيرج وميدان المنتزه بشبرا مصر.

 

وجابت المسيرة شوارع شبرا مصر وأحياءها، مرورًا بشارع الجنينة ومحطة مترو سانت تريزا، ثم أعقبتها ندوة تعريف سياسي بمشاريع برنامج حزب الحرية والعدالة، المطروحة في البرلمان القادم.

 

وأكد د. حازم فاروق، المرشح على قائمة حزب "الحرية والعدالة"، أن حقوق المواطن المشروعة في عيشة كريمة وتقديم خدمات تليق بكرامته من أولى اهتمامات برنامج الحزب، من خلال التوزيع العادل لموارد الدولة، وعدم التمييز بين المواطنين؛ فالجميع متساوون أمام القانون في الحقوق والواجبات.

 

جانب من الندوة

وأشار إلى أهم المشاريع التنموية لحزب "الحرية والعدالة" في مجالَي التعليم والصحة؛ باعتبارهما من المجالات الحيوية التي تهتمُّ بها قاعدة عريضة من الشعب المصري.

 

وحول الشائعات التي تروّج بأن حزب "الحرية والعدالة" بعد نجاح معظم أعضائه في الانتخابات وبعد أن يحوز على مقاعد داخل القبة البرلمانية سيتخلى عن مطالب الشعب المصري؛ استند د. فاروق إلى مواقف وإنجازات الإخوان في انتخابات 2005، مؤكدًا أنهم كانوا شوكةً في حلق النظام البائد، ولم يستغلوا مناصبهم في مصالح شخصية، وهذا يفسِّر سبب اضطهاد الإخوان المسلمين والتضييق الأمني طوال سنوات العهد البائد.

 

وردًّا على تساؤل قبطي من أبناء الدائرة وتخوفه من اتباع الحزب للعزل السياسي والاجتماعي لأقباط مصر، أكد أن قائمة الحزب لم تغفل تمثيل الأقباط وإدراجهم بالقائمة؛ لإيمانها القوي بأنهم جزءٌ لا يتجزَّأ من نسيج الأمة، وأن الفتن المغرضة للتفريق بين المسلم والمسيحي ومفاهيم العنصرية يجب ألا نسمح بها بعد زوال النظام البائد الذي كان يتولَّى إشعال نيران الفتنة.

 

وعرض جمال عبد القوي، مرشح قائمة حزب "الحرية والعدالة"، رسمًا توضيحيًّا للدائرة، وعدد الأقسام بها، وكيفية الانتخاب يوم 28 نوفمبر، مؤكدًا أن المشاركة في التصويت واجب وطني، وضمانة حقيقية لوجود أول برلمان انتخابي حر يعبر عن الشعب المصري.