نظَّم حزب الحرية والعدالة بعابدين والموسكي "بالدائرة الثالثة- قائمة" و"السادسة- فردي" مسيرةً انتخابيةً، طافت معظم شوارع المنطقتين مساء أمس؛ حيث بدأت من عابدين من شياخة الساحة، ثم اتجهت شارع عبد العزيز ومحمد علي وغيط العدة، ثم منطقة الرحبة، إلى سوق الإثنين.
وغلب على المسيرة تفاعل الجماهير معها؛ حيث قابلها بعض السيدات بالزغاريد، وانضمَّ إليها آخرون من المارَّة بالشوارع السابقة, وانتهت المسيرة عند المقر الانتخابي بسوق الإثنين للحزب.
وأشار صفوت الجابري، مرشح الحزب على قائمة التحالف بالدائرة الثالثة، إلى أن الحزب يطرح حزمة إجراءات عاجلة لمواجهة الوضع الاقتصادي الحالي، بالإضافة إلى منظومة اقتصادية متكاملة على مدى سنوات القادمة.
وأضاف جمال حنفي، مرشح الحزب على قائمة التحالف بالدائرة الثالثة، أن الحزب يستهدف تحقيق معدل نموّ اقتصادي، يصل إلى 10% خلال خمس سنوات، ويقوم بتوفير فرص عمل بمعدل 200 ألف فرصة عمل سنويًّا، من خلال الدخول في القطاعات الإنتاجية المختلفة والتي توفر العديد من فرص العمل.
أهالي عابدين يحتفون بمرشحي الحرية والعدالة
وقال سيد عبد الفتاح، المرشح عن نفس الدائرة: إن قطاع الزراعة من القطاعات الحيوية التي يمكن من خلالها توفير العديد من فرص العمل, ضاربًا المثل بإمكانية استصلاح مليون فدان على مدار خمس سنوات، بواقع 200 ألف فدان سنويًّا؛ مما سيتيح العديد من فرص العمل بذلك القطاع، والتي من المتوقع أن تصل إلى 100 ألف فرصة بذلك القطاع.

فيما أكدّت مني إبراهيم، المرشحة عن نفس الدائرة، أن إصلاح التعليم هو بداية التنمية لأي مجتمع يسعى للريادة والتقدم, وبالتالي إصلاح جميع المجالات، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
وأوضحت أن التعليم في مصر يحتاج إلى إعادة النظر؛ حيث إن نهضة التعليم تعتمد في الفترة المقبلة على ثلاثة محاور؛ أولها: أن يتم التحويل من طريقة تعليم الطلاب التي تعتمد في الأساس على الحفظ الذي يلغي القدرات العقلية للطالب ويمنعه من التفكير بأسلوب علمي؛ ليتحول إلى الوسائل التي تدعو الطالب إلى الابتكار والتفكير بطريقة إبداعية، مع حفظ حقوق المعلم، من خلال تهيئة المعيشة الكريمة له، من خلال رفع راتبه الشهري, وتنمية وتطوير قدراته عن طريق التدريب الدوري على أحدث الوسائل التعليمية وتوفيرها له, فضلاً عن إعادة هيبة المدرس في المجتمع المصري.
أما المحور الأخير فيتمثل في إعادة النظر في السياسات التعليمية، من خلال الاهتمام بالتعليم الفني؛ بحيث يكون التعليم على أساس ما تحتاجه مصر من قدرات في الفترة القادمة، عن طريق الخطط الإستراتيجية التي تنقل الدول من دول نامية إلى مصاف الدول المتقدمة, مع الاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسة، موضحةً أن الأبحاث والدراسات الحديثة تثبت أن أهم ثلاث سنوات في عمر الطفل هي أول ثلاث سنوات في عمره.