نظم ياسر عبد الله، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على مقعد "العمال" فردي بالدائرة الأولى بمحافظة القاهرة، جولة انتخابية ناجحة، مساء أمس، بمنطقة حدائق القبة التقى خلالها عددًا كبيرًا من أهالي الحي وتجاره؛ لتعريفهم ببرنامجه الانتخابي؛ ولتأكيد أهمية مشاركتهم في أول انتخابات برلمانية بعد الثورة والمقرر إجراؤها في 28 نوفمبر القادم.

 

وخلال الجولة أعرب الأهالي لمرشح "الحرية والعدالة" عن رفضهم لفلول الحزب المنحل، مؤكدين عدم رغبتهم في انتخاب أي فاسد كان ينتمي للحزب الوطني، لا سيما بعد صدور حكم قضائي بمنع ترشحهم بالانتخابات.

 

وحول موقف الحزب من ترشح الأقباط سأل سمير فوزي (صيدلي) المرشح ياسر عبد الله، فأجابه بأن الحزب لكل المواطنين، موضحًا له أنه من ضمن قائمة الحزب أقباط، ومنهم أمين إسكندر مرشح بقائمة الدائرة الأولى، وكذلك رفيق حبيب نائب رئيس حزب "الحرية والعدالة، بما يعني أن حزبنا لكل المصريين دون تمييز.

 

 


واستوقف فكري كريم، أحد المواطنين، المرشح في أحد المقاهي، وناقش معه الوسيلة التي سيتبعها الحزب لعبور الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد من صعوبة الكسب، فأجاب ياسر عبد الله عليه قائلاً: "إن التغيير لن يأتي في لحظة واحدة، ولكنه يحتاج إلى وقت وجهد، وأن من أهم أهداف الحزب خلال الفترة القادمة هي إعادة بناء المواطن المصري، وتوفير حياة كريمة له فضلاً على العمل على ضبط الأمن".

 


وعن أعمال البلطجة المنتشرة خلال الفترة الحالية طالب عبد الله بأن تقف طوائف الشعب بأكملها مثلما وقفت في اللجان الشعبية وقت الثورة؛ ليكونوا يدًا واحدة في مواجهة أعمال البلطجة.