نظم حزب "الحرية والعدالة"، مساء أمس، مؤتمره الانتخابي الأول بمدينة عزبة البرج بدمياط، وسط حضور جماهيري حاشد من أهالي القرية وأنصار المرشحين.
وفي كلمته تحدث محمد أبو موسى، مرشح الحزب على المقعد العمال بالدائرة الأولى بدمياط عن مشاكل الصيد بعزبة البرج والعوائق التي تمنع من تحقيق الريادة في هذا المجال، رغم امتلاك المدينة أسطولاً بحريًّا كبيرًا.
وأكد أن الحزب يحمل في أطروحاته برامج لتنمية هذه المنطقة، وإعادة مشروع ميناء الصيد إلى مساره الصحيح، وأشار إلى أن تنوع مصادر الثروة السمكية بمصر من بحار وبحيرات ونهر النيل كفيلٌ بتحقيق الاكتفاء الذاتي.
وثمَّن المهندس صابر عبد الصادق، عضو الهيئة العليا للحزب والمرشح على رأس القائمة، دور أهالي عزبة البرج عام 2010م عندما قامت قوات الداخلية وأمن الدولة بالنظام البائد باعتراض مسيرته الانتخابية.
وأكد أن الحزب وبرنامجه ثمرة من نتاج هذا الشعب الطيب، وأن باب الحزب مفتوح أمام كل المصريين؛ من أجل تحقيق نهضة وتنمية حقيقية، وهذا لن يتم إلا بتكاتف الجميع.
وتحدث عن أحداث دمياط الحالية ومصنع موبكو، وأشار إلى دور الإخوان المسلمين في مناهضة المصانع الملوثة للبيئة، وأنهم كانوا في القلب منذ عدة سنوات، وقادوا مظاهرات سلمية مع كل أطياف الشعب الدمياطي؛ شهد العالم أجمع برقيِّها وخلوِّها من أعمال تخريب وبلطجة أو قطع طريق.
وأشار إلى مشاركته الإخوان باللجنة الفنية؛ لمتابعة الأثر البيئي لمصانع ميناء دمياط، والتي أصدرت 13 توصية؛ أبرزها وقف الإنشاءات، وعدم أخذ مياه من النيل، وعدم إلقاء مخلفات المصنع في أي مخرج مائي بدمياط، فيما انتهى التقرير بالموافقة على توصيات اللجنة بوقف توسعات موبكو 1_2.
واستنكر أعمال التخريب وقطع الطريق وحصار ميناء دمياط وإعاقة العمل بها؛ مما يؤدي إلى خسائر كبيرة تصيب الاقتصاد المصري الذي يعاني أصلاً من تركة الفساد التي خلفها النظام البائد.
وعرض محمد كسبة، مرشح القائمة، ما قدمته الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان المسلمين ببرلمان 2005/2010 من مشاريع قوانين وطلبات إحاطة، ساعدت في كشف الفساد ونهب ممتلكات الدولة، وأكد أن حزب "الحرية والعدالة" سوف يواصل المسيرة والعطاء من أجل تقديم غد أفضل لمصر.
وأكدت اعتماد زغلول، مرشحة القائمة وأمينة المرأة، دور المرأة ومشاركتها في عملية البناء يدًا بيد مع الرجل، وأن العهد البائد حاول طمس دور المرأة رغم محاولته تجميل وجه القبيح فيما يسمى بـ"كوتة المرأة"، ولكن عمليات التزوير كشفت عن نواياه الحقيقية، أمام الداخل والخارج، وأشارت إلى أن الثورة لم تنتهِ، ولا بد من التكاتف معًا لاستكمال أهدافها وبناء مؤسسات الدولة من جديد، تبدأ بانتخاب برلمان يعبر عن إرادة الأمة.
وشرح الدكتور علي الداي، مرشح الحزب على مقعد الفئات بالدائرة الأولى، النظام الانتخابي الجديد "القوائم والفردي" والتوزيعات الجديدة في بعض الدوائر، وقال إن واجب الوقت هو الانتخابات البرلمانية فهي البداية الصحيحة للعبور من هذه الفترة الحرجة التي تعيشها مصر.
وأكد أن الحزب يحمل رؤى تنمويةً ومشاريع أعدَّها خبراء متخصصون في شتى المجالات لتحقيق الرقيِّ والنماء لمصر.