دعا الدكتور حمدي إسماعيل، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالإسماعيلية، والمرشح على رأس قائمة "الحرية والعدالة" بالمحافظة، جميع فئات الشعب إلى التكاتف من أجل العبور بمصر إلى بر الأمان؛ لأن مصر تحتاج إلى جهود جميع أبنائها.
جاء هذا خلال كلمته بالمؤتمر الذي نظمه الحزب بحي السلام بالمحافظة، مساء أمس، بحضور مرشحي قائمة الحزب: م. زينب مصطفى، وعلاء خليفة، ومتولي علي صالح، ومرشحي الحزب على المقعد الفردي فئات: د. هشام الصولي، ومحمد حمص- كابتن منتخب مصر والنادي الإسماعيلي، والكابتن حمزة الجمل واللذين أعلنا انضمامهما للحزب.
وأشار إلى تجربة الإخوان في البرلمان، وأنهم خرجوا من الدورة التي قضوها في البرلمان بنتيجتين مهمتين، أنه لا توجد في مصر مشكلة ولكن كان هناك نظام يصر على أن يعيش الوطن والمواطن في مشكلات لا حصر لها، وأن مصر من أغنى دول العالم؛ فهي تمتلك من الموارد ما ليس لغيرها من الدول، كما أن لدينا من مصادر الأموال الخفية مليارات كانت منهوبة، ومنها ما لا يعرف عنها أحد شيئًا؛ مثل الصناديق الخاصة، والمعادن مثل التيتانيوم الذي كان يتم تصديره عن طريق ميناء رأس سدر ولا يعلم أحد عنه شيئًا.
![]() |
|
جانب من الحضور |
وقالت: إن برنامج "الحرية والعدالة" لم يكن وليد اللحظة، وإنما هو برنامج بدأ من تاريخ تأسيس جماعة الإخوان المسلمين على يد المؤسس الأول الإمام الشهيد حسن البنا؛ أي منذ أكثر من ثلاثة وثمانين عامًا، وأن الفرد داخل جماعة الإخوان يتعلم السياسة بكل معانيها منذ نعومة أظفاره.
وأوضحت أن برنامج "الحرية والعدالة" مبنيٌّ على أربعة محاور رئيسة، وهي: (حرية وتنمية وعدالة وريادة)، وتلك المحاور الأربعة مرتبطة مع بعضها البعض لا يمكن فصلها عن بعضها.
وأكدت أن العدالة الاجتماعية التي ينادي بها كل الشعب المصري لا بد أن تحقق المستوى الراقي والعيش الكريم، وأن هذه أبسط حقوق الإنسان التي يسعى مرشحو "الحرية والعدالة" إلى تحقيقها لكل أسرة مصرية واقعًا فعليًّا على أرض مصرنا الحبيبة، وأن ثمة حلول وضعها الحزب؛ منها: تفعيل أموال الزكاة والوقف، واستخدام هذه الأموال الاستخدام الجيد؛ ليتم تفعيلها في دعم المشروعات الصغيرة؛ لإغناء الفقراء، وتعديل قانون التأمينات الاجتماعية حتى يشمل جميع المصريين، وأن يرتقي بمستوى الحياة الكريمة في ظل كبر السن الذي يمر به كل إنسان.
وأكد م. صبري خلف الله، مسئول المكتب الإداري للإخوان المسلمين بمحافظة الإسماعيلية، أن أعضاء الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005 لم يدخروا جهدًا في تقديم الخير لمصر باستخدام كل الوسائل البرلمانية؛ على الرغم من التضييق الشديد الذي كانوا يلاقونه من كتلة الأغلبية التي كانت تمثل الحزب المنحل.
وقال: إن الإخوان سيدعمون مرشحي "الحرية والعدالة" في أداء دورهم السياسي المنوط بهم تحقيقه.
