في جلسة ودية كان شعارها الاحترام والتقدير، التقى كل من الدكتور أسامة ياسين ويسرى الخولي، مرشحي قائمة "الحرية والعدالة" عن الدائرة الرابعة بالقاهرة، كلاًّ من: تيتو أبو بريك مرشح قائمة حزب العدل، وهاني دسوقي المرشح على مقعد "الفئات" بالدائرة التاسعة بالقاهرة.
أقيم اللقاء داخل مضيفة عائلة "أبو بريك" وفي وجود بعض قيادات من حزب "الحرية والعدالة" بالمنطقة، وعدد من رجال العائلة وبعض أهالي منطقة عرب المعادي.
وساد اللقاء أجواء الألفة والود بين المرشحين، وقام الدكتور ياسين بإلقاء كلمة قصيرة شكر فيها عائلة "أبو بريك" على حسن الاستضافة، رغم التنافس القائم بينهم، وأوضح أنه لا بد للمرشحين أن يكملوا بعضهم، وأن يتعهد كل واحد بتقديم ما يستطيع من خدمات لدائرته، بغض النظر عما إذا كان حصل على المقعد أم لا داخل المجلس.
وأبدى الحضور سعادتهم باللقاء وبتلك الطريقة التي يتعامل بها مرشحو "الحرية والعدالة" مع منافسيهم، وأعلن بعض أبناء العائلة أنهم سوف يعطون أصواتهم لقائمة "الحرية والعدالة"؛ رغم أنها منافسة للقائمة المدرج عليها ابن العائلة، إلا أنهم يرون أن "الحرية والعدالة" هو الحزب الأصلح لقيادة تلك المرحلة ولتمثيل الشعب في مجلس الشعب القادم.
وعلى هامش اللقاء قام المرشحون الأربعة بجولة على بعض المحلات التجارية ولقاء أصحابها والتقاط بعض الصور معهم والإجابة على تساؤلاتهم.
في الوقت نفسه، فوجئ أعضاء حزب "الحرية والعدالة" بالمعادي بتمزيق لافتات مرشحي قائمة الحزب بالدائرة للمرة الرابعة خلال 10 أيام.
وأكد شهود عيان أن أنصار مرشحي الفلول هم من يقومون بتمزيق اللافتات، مشيرين إلى أنهم حاولوا الإمساك بهم لكنهم استطاعوا الفرار!.
في الوقت نفسه، قررت أمانة الشباب بالحزب تعيين شباب كحراسة دائمة للافتات الحزب؛ حتى يتمكنوا من الإمساك بمن يقوم بتمزيق اللافتات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة معه.