كشف مرشحون عن وجود عوائق تهدد الدعاية الانتخابية بين الجاليات المصرية في الخارج، مؤكدين أهمية التحرك لإنهاء هذه العوائق في أقرب وقت للمشاركة الإيجابية في الانتخابات المرتقبة.
وأوضحت مصادر لـ"إخوان أون لاين" أن الجاليات المصرية تنقسم إلى قسمين أحدهما جاليات كبيرة يسهل الوقوف على عدد المصريين بها والمقيدين في سجلاتها، والثاني هو الجاليات الصغيرة التي يصعب الوقوف على أعداد المصريين بها؛ لعدم تسجيل بياناتهم في هذه الجاليات.
وأكدت أن بعض الدول لا تسمح بوجود ممثلين للأحزاب السياسية المختلفة على أرضها مثل دولة السعودية، وهي من أكبر الدول التي يوجد بها عدد كبير من المصريين، وأن القوانين هناك لا تسمح بوجود مندوبي الأحزاب على أراضيها وفقًا للوائح والقوانين، وهو ما يمثل عائقًا كبيرًا أمام مرشحي الانتخابات البرلمانية، مطالبًا وزارة الخارجية بالتدخل لحلِّ هذه المشكلة.
![]() |
|
د. خالد حنفي |
وأوضح لـ(إخوان أون لاين) أن المرشحين لا يمتلكون بيانات دقيقة بعدد المصريين المقيمين بالخارج في كلِّ بلد على حدة، ولذلك يصعب تحديد قاعدة البيانات الخاصة بهم، مطالبًا بإتاحة المعلومات والبيانات الخاصة بالمصريين العاملين بالخارج للمرشحين حتى يتمكنوا من عرض برامجهم الانتخابية لهم؛ حيث إن بعض الدول استطاعت تطبيق هذه التجربة وثبتت نجاحها.
وأضاف أن ذلك الأمر هو من اختصاص اللجنة العليا للانتخابات، وهي المعنية بذلك الأمر؛ حيث إنها تمتلك قاعدة كاملة من البيانات لهؤلاء المصريين المقيمين بالخارج وتوزيعاتهم على السفارات.
