نظَّم حزب الحرية والعدالة بغرب الإسكندرية أمس جولة انتخابية في منطقة الهانوفيل قادها د. حسن البرنس المرشح على قائمة الحزب "دائرة غرب".
وأكد د. حسن البرنس أن من أهم أهداف الحزب، والتي طرحها في برنامجه الانتخابي إشباع الحاجات الأساسية للمواطن المصري، والعمل على تشكيل إستراتيجية التنمية اعتمادًا على الإمكانات والموارد الداخلية وليس المؤسسات الدولية أو القروض والمِنح الخارجية.
وشدد على ضرورة الاستفادة من العلم والتكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أن تحسين الحالة الاقتصادية للقطاعات الأكثر فقرًا لا يمكن أن يكون من خلال زيادة الرواتب أو إتاحة القوة الشرائية فحسب ولكن من خلال زيادة إنتاجية الفقراء وزيادة فرص العمل المتاحة لهم مع توفير الموارد والخدمات العامة التي يحتاجها الفقراء من أجل أن يشاركوا بجدية وفاعلية في النمو الاقتصادي.
وفي غرب الإسكندرية أيضًا نظم الحزب مسيرة انتخابية شارك فيها ما يزيد عن ألف من أنصار وأعضاء الحزب بالدائرة جاء على رأس المسيرة حسين إبراهيم أمين الحزب بالإسكندرية، والمرشح على رأس قائمة غرب ومجموعة من مرشحي القائمة منهم أحمد جاد، والناشط العمالي كارم محمد، ومجدي عزيز ومحمد فوزي، وأحمد عبد السلام ومحمود عطية وصابر أبو الفتوح مرشحا الحزب على مقعدي الفئات والعمال بدائرة محرم بك.
وقال محمود عطية في المسيرة التي انطلقت من ميدان محطة مصر وطافت شوارع العطارين وصفية زغلول وميدان سعد زغلول والمنشية وميدان الجندي المجهول، وانتهت بمنطقة بحري الساعة أن الشعب المصري كان يعيش زمنًا من الاستبداد والطغيان، وأن الثورة لم تنته بعد حتى ينتهي الاستبداد عندما نحقق الإيجابية ونشارك في الانتخابات معًا.
وردد أنصار الحزب العديد من الشعارات منها "قالوا ليه الإخوان نازلين؟.. قولنا هنصلح دولة ودين"، "أيدكم في أيدينا يا رجالة حزبنا حرية وعدالة"، "حزبنا حرية وعدالة.. دول ناس خبرة وناس شغالة" ورفعوا لافتاتٍ مكتوبًا عليها "حزب الحرية والعدالة حزب أسسه الإخوان المسلمون لكل المصريين".
والجدير بالذكر أن مجموعةً من البلطجية مجهولي الهوية حاولوا الاحتكاك بصابر أبو الفتوح ومحمود عطية وأنصارهم أثناء وقفوهم بمحطة مصر، بترديد شعارات مؤيدة للرئيس المخلوع حسني مبارك، إلا أن محمود عطية استطاع احتواء الموقف وإجبارهم على الرحيل.
وفي سياقٍ متصل نظَّم المئات من أعضاء الحزب مسيرةً حاشدةً مساء أمس الخميس بدائرة شرق الإسكندرية بحضور المرشح على رأس القائمة صبحي صالح عضو لجنة تعديل الدستور وبشرى السمني مرشحة الحزب على قائمة شرق الإسكندرية انطلقت من ميدان سيدي جابر، وحتى منطقة رشدي بشارع أبي قير.
وأكد صبحي صالح ضرورة تأزر جموع الشعب المصري لإنهاء المرحلة الانتقالية التي يحسم أمرها بإجراء الانتخابات، مشيرًا إلى أن فلول النظام السابق يعملون على عدم استقرار الحالة السياسية والأمنية في مصر.
وحثَّ أعضاء الحزب على العمل والاجتهاد من أجل الغاية التي يعمل الإخوان المسلمون على مدار 82 الماضية من أجلها، ووضع مصلحة مصر فوق أي مصلحة دنيوية.
وقالت بشرى السمني إن الحزب يطرح رؤيةً متكاملةً للتعامل مع المرحلة المقبلة بكل مفرداتها واستحقاقاتها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية وغيرها، للنهوض بمصر وجعلها بين ربوع الدول المتقدمة.
وفي ذات الجانب احتشد المئات من أعضاء حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية في مسيرة انتخابية بمنطقة المعمورة جاء على رأسها مرشحي الحزب على قائمة شرق الإسكندرية، وهم القيادي العمالي صلاح نعمان، ورجب موسي، ورضا عبده.
وقال صلاح نعمان إن الحزب وضع حلول "قريبة الأجل" لمشكلة البطالة التي تضرب كل بيت في مصر، وهي إنشاء صندوق قومي لمنح إعانة بطالة للمتعطلين وتيسير إجراءات الحصول عليها؛ وذلك من خلال تقديم مشروع قانون ينظم هذا الأمر، وضرورة وجود قاعدة بيانات حقيقية عن أوضاع البطالة.
وأضاف أنه لا بد من إعادة تشغيل الطاقات المهدرة والموجودة في مختلف قطاعات الاقتصاد القومي، وإعادة النظر في سياسة الخصخصة والمحافظة على المشروعات العامة الناجحة.
وأشار إلى ضرورة العمل على تحسين مناخ الاستثمار والقضاء على معوقات انطلاق القطاع الخاص النهوض ببرامج الخدمات الصحية والتعليمية العامة، وهو الأمر الذي سيستوعب أعدادًا كبيرة من الخريجين التوسع في برامج التدريب للمهن المختلفة.
وأكد رجب موسى ضرورة معالجة ظاهرة أطفال الشوارع في أسرع وقتٍ ممكن من خلال إيجاد حصر دقيق لهؤلاء الأطفال، وإيجاد طرق ووسائل للتعامل مع هذه الظاهرة بعيدًا عن الحل الأمني الذي يضر ولا ينفع ويدفع إلى المزيد من الانعزال والرفض والحنق من هؤلاء تجاه مجتمعاتهم.
وأشار إلى أن الحزب يضع رؤيةً متكاملةً لإنشاء قرى خاصة بهؤلاء الأطفال لتأهيلهم علميًّا وتربويًا وأخلاقيًّا وتشجيع القطاع الخيري للإسهام في إنشائها والإنفاق عليها، مضيفًا أنه لا بد من إعادة تأهيل دور الأحداث لتتحول من مؤسسة عقابية إلى مؤسسة تربوية إصلاحية وعلاج ظاهرة الطلاق والتفكك الأسري التي هي إحدى الروافد المهمة لهذه الظاهرة، وتوفير فرص عمل مناسبة لمن بلغ سنًّا معينًا منهم.
وأكد رضا عبده ضرورة إصلاح النظام الضريبي وتفعيل الزكاة والوقف ومحاربة الفساد والإهدار المتعمد للموارد السيادية كفيل بتوفير الموارد اللازمة لتحقيق العدالة الاجتماعية، ولاسترداد ما تم نهبه من أموال وحقوق من أراضي الدولة.