استقبل أهالي منطقة العباسية، مساء أمس، المهندس عمرو زكي، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على المقعد الفردي "فئات" في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل، بترحاب وود شديدين؛ حيث كان المارة والأهالي يلتفون حوله رغبةً منهم في التعرف عليه.

 

جاء ذلك خلال جولة قام بها المهندس زكي وعدد كبير من أنصاره، مساء أمس، في منطقة العباسية؛ حيث انطلقت الجولة من أمام كلية الهندسة، وجابت شوارع منطقة عبده باشا، في إطار اهتمام المرشح والحزب بتعريف المواطنين ببرنامج حزب "الحرية والعدالة" وأهم مشروعاته للنهوض بالدائرة.

 

وأكد م. زكي- خلال جولته لأهالي المنطقة- أنه يهدف لتوصيل الحقوق لأهلها والحفاظ على أموال مصر وخيراتها، وأن شعار "نحمل الخير لمصر" هو شعار حقيقي لما سينفِّذه الحزب في المرحلة القادمة.

 

وخلال جولته استوقفه عم جرجس وأخبره أنه واثقٌ في أدائه ودوره كرجل برلمان للدائرة، وقال: "أريد مرشحًا يكون بين الناس، يعرف أخبارهم ويطمئن على أحوالهم"، مبديًا تأييده لترشح م. زكي للدائرة.

 

ومرت الجولة بالعديد من المقاهي التي كان يجلس عليها عدد كبير من الشباب من مختلف الأعمار، جلس معهم م. عمرو، وأوضح لهم دورهم بعد الثورة، وتحدث معهم عن الحرية التي حصلت عليها الشعوب، لا سيما أن الثورة نجحت بجهود الشباب، وهو ما دفع الشباب إلى الإنصات إليه معربين عن تأييده.

 

ورحَّبت عائلة الحاج محمد المرجاوي بالمرشح ترحيبًا شديدًا، ودعته إلى حضور وجبة غداء معها في عيد الأضحى.

 

 الصورة غير متاحة

 رأفت حامد مع عدد من أنصاره بمقهى "لؤلؤة الميدان"

كما قام المرشح رأفت حامد، مرشح حزب "الحرية والعدالة" على قائمة التحالف الديمقراطي بالدائرة الأولى (عمال)، بجولة ناجحة مساء أمس بمنطقة القفاصين وشارع المطرية العمومي؛ لتعريف أهالي المنطقة والدائرة بأهمية المشاركة في العملية السياسية والانتخابات المقبلة وللتعريف ببرنامج حزب "الحرية والعدالة".

 

والتقى المرشح بعدد كبير من الشباب وصافحهم، وأكد أهمية دور الشباب في المرحلة القادمة، متمنيًا التوفيق لكل شباب مصر.

 

كما مرَّ على المحالّ التجارية والمقاهي وجلس على مقهى "لؤلؤة الميدان" مع عدد من المواطنين للتعرف على أهم مشكلاتهم والاستماع إلى مطالبهم في جوِّ يغلّفه الود، كما تبادل الأحاديث مع أحد المواطنين حول مشكلة البطالة ودور الحزب في حلها وتوفير فرص عمل للشباب.

 

وأكد حامد لأهالي الدائرة أنه سيقابلهم كثيرًا خلال الفترة القادمة، ولن يتخلى عنهم؛ للتعرف عن أهم مشكلاتهم ووضع حلول لها بمشاركتهم.