رفض حزب "الحرية والعدالة" بكفر الشيخ التعنُّت الذي قامت به اللجنة القضائية المشرفة على تلقِّي أوراق المرشحين في مجلس الشعب، واستبعاد قائمتيه في الدائرة الأولى والثانية بالمحافظة؛ مما دفعه إلى القيام برفع 14 قضية أمام محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ؛ للطعن على قرار اللجنة القضائية بعد موافقة اللجنة العليا للانتخابات على قبول الطعن.
وقال الحزب- في بيان له وصل (إخوان أون لاين)- إنه منذ الساعات الأولى لتقديم "الحرية والعدالة" بكفر الشيخ أوراق مرشحيه على مقاعد القائمة والفردي هناك تعنُّت شديد معهم، تمثل في عدة نقاط؛ من أهمها تسريب بعض بيانات المرشحين من القائمة للمنافسين الآخرين؛ الذين استخدموها في الطعون المقدمة ضدهم، بالإضافة إلى حجب المعلومات عن الطعون المقدمة ضد مرشحي الحزب، في الوقت الذي تمَّ تسريب القوائم للصحف كما حدث مع جريدة (المساء) في عددها الصادر يوم 1/11/2011م؛ أي قبل صدور القوائم أو اعتمادها.
واتهم البيان اللجنة القضائية بالكيل بمكيالين؛ حيث قبلت الطعن المقدم ضد إبراهيم طلحة فرج، المرشح "عمال" على قائمة "الحرية والعدالة"، في حين رفضت الطعن المقدم ضد محمد عبد العليم داود، المرشح على المقعد "الفردي" بنفس الصفة "عمال" بالدائرة الثالثة مع تماثل الحالتين!؛ حيث إن كليهما حاصل على مؤهل متوسط في بداية حياته والتحق بنقابة عمالية، ثم حصل على مؤهل عالٍ وظل محتفظًا بعضويته في النقابة العمالية حتى الآن.
وتابع البيان: "وجدنا تعسفًا شديدًا في طلب أوراق الترشح لم ينص عليها القانون، مثل طلب مفردات مرتب مختومة من التأمينات الاجتماعية لبعض مرشحي الحزب"!.
وأوضح أن اللجنة نصَّبت نفسها خبيرًا اقتصاديًّا وماليًّا في تحديد ما يكفي من حيازة زراعية لإعالة أسرة؛ حيث اعتبرت أن حيازة "8 قراريط" لا تكفي لإعالة المرشحة هدى سعفان، وقبلت الطعن عليها بهذا السبب الواهي، في حين أنها حاصلة على حكم من محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ عام 2010 يؤكد أن صفتها "فلاح"، معتمدةً على نفس الأوراق التي قدمتها للجنة.
وتواصل التعسف مع مرشحي "الحرية والعدالة" المطعون ضدهم، فبالرغم من تقديمهم الأوراق المطلوبة منهم تمَّ قبول الطعن المقدم ضدهم!.
من جانبه، أكد رجب البنا، أمين الحزب بالمحافظة والمتحدث الإعلامي باسمه، أن هذا التعنُّت مع مرشحي حزب "الحرية والعدالة" يذكِّرنا بما كان يحدث قبل الثورة، أما أن يحدث ذلك في عهد الحرية التي تعيشها مصر الآن فهو غير مقبول، ولا يمكن تفسيره إلا أنه محاولة للرجوع إلى الوراء.