حذَّر صبحي صالح، مرشح حزب الحرية والعدالة على رأس قائمة دائرة شرق الإسكندرية لانتخابات مجلس الشعب؛ من الدعوات إلى تأجيل الانتخابات بحجة وجود انفلات أمني!!، مشيرًا إلى أن الحديث من هذا النوع محاولة بثّ اليأس في نفوس المصريين من فلول النظام على مختلف تجمعاتهم، في الوقت الذي أدارت مصر فيه امتحانات ثانوية عامة ومدارس واستفتاء بدون مشكلات؛ مما يدل على أن حديثهم من قبيل الأوهام والرسائل السلبية التي يحاولون تصديرها إلى الشعب المصري.

 

وقال صالح- خلال مؤتمر جماهيري عُقد مساء أمس بمنطقة المندرة-: "الانتخابات البرلمانية ستقام على ثلاث مراحل؛ بمعنى أن تكون في كل مرحلة ٨ محافظات؛ فهل الداخلية تعجز بكل أجهزتها في ٢٦ محافظة عن التأمين؟ وإن قال قائل: "نعم" فسأقول له: هل الجيش المصري الذي عبَر القناة وقهر العدو عاجزٌ عن التأمين؟!! ثم بعد كل هذا هل الـ80 مليون مصري لا يوجد بهم رجال يحمون أصواتهم وصناديقهم.. إذًا الجيش والشرطة والشعب يد واحدة لتأمين الانتخابات".

 

وأشار إلى أن الإخوان يريدون برلمانًا قويًّا، يعبِّر فعلاً عن نبض الشارع وما يريده الشعب، وأن يكون قادرًا على محاسبة الحكومة واستجوابها وسحب الثقة منها؛ حتى تعلم كل سلطات الدولة أن الشعب هو صاحب السلطات.

 

 الصورة غير متاحة

 حشود جماهيرية كبيرة بالمؤتمر

وشدَّد على أن الإخوان لا يمكن أن ينافسوا في أي انتخابات برلمانية إلا إذا كانت لديهم القدرة والكفاءة على تقديم حكومة ظل، ونحن قادرون على ذلك، ولدينا من المعلومات ما يسمح لنا بتكوين هذه الحكومة، ولدينا من الخبرات العلمية والكفاءات ما يساعدنا على ذلك.

 

وحول شعار "الإسلام هول الحل" قال صالح: "هو الشعار الذي لم ولن نتخلَّى عنه، وسيظل محفورًا في أذهاننا وجزءًا من أدبياتنا؛ أما أن نستخدمه في الانتخابات من عدمه فهذا حقٌّ أصيلٌ لنا فيه مطلق التقدير والحرية في التقدير؛ حتى لا يخرج علينا خفافيش الظلام ويقولون الإخوان تخلَّوا عن شعار "الإسلام هو الحل" واستخدموا غيره".

 

وشدَّد على أن شعار "نحمل الخير لمصر" الذي سيخوض به حزب الحرية والعدالة الانتخابات المقبلة إنما هو شعار قانوني حكمت به المحكمة، لكن الحزب لا يريد أن يتصادم مع من تحالف معهم في الانتخابات وشاركوا في قوائم التحالف؛ لأن الإخوان يحفظون عهودهم مع الجميع، ويسعون إلى جمع الشمل ووحدة الأمة.

 

وأضاف: نحن حريصون على بناء هذا الوطن، ونؤمن أن مصر ملك الجميع، يحميها الجميع، ويبنيها الجميع، ولا يمكن أن يقوم الإخوان بإقصاء أي فصيل أو تيار سياسي في مصر عن الساحة أيًّا ما كان؛ فنحن حقيقة كتبها التاريخ وسطرتها أحكام القضاء، وكُتبت على أبواب السجون والمعتقلات قبل أن تُكتب في الشارع.