افتتح الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب "الحرية والعدالة" وأمين الحزب بالقاهرة، مساء أمس، مقر الحزب بمنطقة بولاق أبو العلا، وسط حضور جماهيري كثيف, بمشاركة د. وحيد عبد المجيد، مرشح التحالف الديمقراطي عن الدائرة الثالثة، وجمال حنفي، مرشح القائمة عن نفس الدائرة، وعمرو خضر، مرشح الحزب عن دائرة قصر النيل "فئات" فردي, ومصطفى فرغلي مرشح الحزب عن نفس الدائرة "عمال", ومني محمد إبراهيم المرشحة في القائمة.

 

وأكد د. البلتاجي- في كلمته التي ألقاها عقب الافتتاح- أن هذا المؤتمر يعدُّ من نتائج ثورة 25 يناير، والتي فتحت أبواب الحرية للشعب وللإخوان، وغيرهم من الفصائل التي تعمل على خدمة هذا الوطن.

 

وأضاف: "يستطيع الآن كل من يحب هذا الوطن أن يعمل بحرية على بناء مصر من جديد، وهو الأمر الذي يتطلَّب مزيدًا من الجهد والعمل الدءوب", مشيرًا إلى أن أولوية حزب "الحرية والعدالة" هو المواطن البسيط ومشكلات الناس بالشارع المصري, ثم يأتي بعد ذلك تشكيل الدستور الجديد الذي يضمن لمصر الحرية وحقوق الشعب في المستقبل, موضحًا أن هذا الدستور لا بد أن يتضمن قوانين صحيحة مغايرة للقوانين السابقة الظالمة، والتي يعد أبرزها إلغاء حالة الطوارئ والمحاكم العسكرية وتغيير قانون الحكم المحلي.

 

 الصورة غير متاحة

 د. وحيد عبد المجيد

وأشار د. وحيد عبد المجيد، مرشح الحزب عن الدائرة الثالثة "قائمة"، إلى أن حزب "الحرية والعدالة" يمثل امتدادًا لمؤسسة تحمَّلت في الماضي الكثير من أجل مصر، وهي جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأكد أن الانتخابات المقبلة تعدُّ صناعةً جديدةً لتاريخ مصر؛ حيث يختار الشعب فيها من سيقود مصر ما بعد الثورة؛ لذلك فإن البرلمان القادم وحكومته الجديدة ورئيس الدولة الجديد لا بد أن يدركوا جيدًا أن الشعب المصري قد تغيَّر، وأنه مثلما يضع ثقته فيهم فإنه سيقوم كذلك بمحاسبتهم.

 

ودعا جميع أفراد الشعب المصري إلى التحلي بالإيجابية وروح ثورة يناير، من خلال المشاركة بأصواتهم في الانتخابات، بغضِّ النظر عمن سيختارون؛ حيث إن المهم هو أن يختار الشعب من يرون أنه الأصلح لهذا الوطن بكل حرية وديمقراطية, موضحًا أن توفير الحياة الكريمة والتي يطمح إليها الجميع ليست بعيدة المنال، وسوف تكون من صنع أيادي شرفاء هذا الوطن.

 

وقالت د. منى محمد إبراهيم: إن مصر علَّمت العالم- من خلال ثورتها المجيدة- كيفية المطالبة بالحرية والحقوق بطريقه متحضرة، بعد أن كنا نقلِّد الغرب؛ حيث اختلف الوضع بعد الثورة، وأصبح العالم كله يقلد النموذج المصري.

 

ونوَّهت إلى ضرورة أن يختار الشعب من يصلح لعضوية مجلسي الشعب والشورى؛ نظرًا  لما يمثله المجلسان من دور مهم ومحوري خلال الفترة القادمة, وخاصةً في اختيار الحكومة الجديدة, مؤكدةً أن جميع من حضر المؤتمر من شباب وفتيات ونساء ورجال هم طليعة العمل المستقبلي لمصر، وعليهم أن يقومون بدورهم المنوط به بكل همة وحماس.

 

وطرح الشيخ مصطفى إسماعيل، أمين عام الجمعية الشرعيه في مصر، مبادرة الجمعية الشرعية التي دعت فيها إلى تعاون جميع التيارات الإسلامية في مصر, من خلال قيام كل فصيل بتقديم خبرته والمشاريع التي استطاع تحقيق النجاحات بها, ومن ثم يحدث التكامل المرجو منهم؛ فعلى سبيل المثال استطاعت جماعة الإخوان المسلمين النجاح سياسيًّا والجماعة السلفية نجحت في مجال العلم الشرعي, مشيدًا بدور الإخوان في منطقة بولاق ودورهم في الخدمي قبل الثورة وبعدها، واستمرارهم في أداء هذا الدور بعد الثورة.