أكد د. محمد البلتاجي، أمين حزب "الحرية والعدالة" بالقاهرة، أن أية دعوى لتأجيل انتخابات الرئاسة تمثل انتكاسة لوعود المجلس العسكري ولن يقبلها أحد، مشددًا على أن هناك الآلاف من الإخوان وحزب "الحرية والعدالة" مستعدون للتضحية من أجل أن تنعم مصر بالاستقرار والتنمية.
وأضاف خلال المؤتمر الجماهيري للحزب ببني سويف تحت عنوان "وطن ينهض.. شعب يبني"، أمس، أن البرلمان القادم مطالب بعدة مهام أساسية أولها استلام كامل السلطة التشريعية من المجلس العسكري ليصدر بشكل عاجل قوانين استقلال القضاء ويلغي حالة الطوارئ والمحاكمات العسكرية للمدنيين، ومهمته الثانية تشكيل حكومة الثورة أو على الأقل اعتماد تشكيلها وإقرار خطة عملها، مؤكدًا أن المجلس سيسحب الثقة من أول يوم من أي حكومة لا تلبي مطالب الثورة.
وعن مهمة البرلمان الثالثة قال البلتاجي إنها صياغة عقد اجتماعي جديد ووضع الدستور، أما مهمته الرابعة فهي مراقبة أداء المجلس العسكري والجهاز التنفيذي ككل وأخيرًا تزكية مرشحي الرئاسة.
![]() |
|
مشاركة جماهيرية حاشدة في المؤتمر |
وحذر من أن هناك من يسعي ليل نهار من عناصر أمنية داخل جهاز مباحث أمن الدولة المنحل وخارجه، وأن هناك رجال أعمال ينفقون ملايين الجنيهات مع كل طلعة نهار، متابعًا: "يجب أن نحافظ على الضغط الثوري ليس في ميدان التحرير فقط، وإنما في كل ميادين البناء، والثورة ليست من السذاجة لكي تأتمن خصومها على مستقبلها".
وقال د. نهاد القاسم، أمين الحزب ببني سويف: "نريد أن نبدأ ببرلمان منتخب قوي، نريد أن نعلِّم المخلوع وأعوانه أننا أصحاب ثورة حقيقية ونزحف زحفًا مقدسًا نحو صناديق الاقتراع كما زحفت الجموع في الاستفتاء الماضي".
وفي كلمة فاطمة الأسيوطي، المرشحة لعضوية مجلس الشعب على قائمة "الحرية والعدالة" ببني سويف، ذكرت الحضور بقيم ثورة 25 يناير من الوحدة والتعاون والمواطنة الحقيقية وافتداء مصر وتقديم مصلحتها فوق كل اعتبار، مؤكدة أن مشكلات المرأة السويفية تحتاج إلى عمل حقيقي وجاد من أجل حلها، وأنها من خلال الحزب تسعي إلى التأكيد على حل هذه المشكلات، وتوفير حياة كريمة لكل بيت في بني سويف.
