اتفق التحالف الديمقراطي من أجل مصر على أن يكون شعار حملته الانتخابية "نحمل الخير لمصر"، مؤكدًا أن الهدف من التحالف هو تحقيق توافق سياسي واسع حول برنامج عمل للمرحلة المقبلة وتعميق التوافق بين الأحزاب السياسية حول أولويات المرحلة لتحقيق تجانس مقبول في عملها السياسي داخل البرلمان؛ لتتمكن من إنجاز الإصلاحات العاجلة التي يتوقعها الوطن من البرلمان المقبل.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده التحالف، ظهر اليوم الثلاثاء، بمقر حزب الحرية والعدالة.
وأكد د. محمد سعد الكتاتني أمين عام حزب "الحرية والعدالة"، في بيانٍ ألقاه خلال المؤتمر، أن فكرة التحالف تهدف إلى الوصول إلى برلمان قوي، تتشكل فيه أغلبية برلمانية متماسكة، ولها برنامج سياسي متفق عليه؛ ما يُمكِّن البرلمان من العمل والإنجاز في تلبية مطالب الثورة والشعب.
![]() |
|
جانب من اللقاء |
وأضاف أن التحالف ركَّز على العمل من أجل الوصول إلى أفضل قانونٍ للانتخابات باستخدام الضغط على المشرع حتى وصل القانون إلى شكله الحالي، والذي يعكس جزءًا مهمًّا من مطالب القوى السياسية أهمها التوصل إلى قانون قادر على التعبير على الإرادة الشعبية الحرة حتى تكون المشاركة الشعبية هي السند الحقيقي للنظام السياسي الجديد ولأول برلمان بعد الثورة.
وأوضح أن اللجنة التنسيقية لتحالف الديمقراطي، المعينة بالتحالفات الانتخابية، وضعت معايير لاختيار المرشحين، والتزمت بها رغم الصعوبات التي اعترضتها، وبذلت جهدًا كبيرًا بين عددٍ من القوى والاتجاهات المتنوعة لتمثل طيفًا واسعًا من الأحزاب السياسية وهي: "الحرية والعدالة" و"الكرامة" و"غد الثورة" و"العمل" و"الإصلاح والنهضة" و"الحضارة" و"الإصلاح" و"الجيل" و"مصر العربي الاشتراكي"، بالإضافة إلى حزبي "الأحرار" و"الحرية والتنمية" اللذين شاركا بمقعدين لكلٍّ منهما في النظام الفردي.
وأعلن أن التحالف سيخوض الانتخابات في جميع الدوائر وفقًا لبرنامج انتخابي عام مستمد من وثيقة التحالف التي تم إقرارها في يونيو الماضي، والتي تتضمن رؤيةً توافقيةً واضحةً، تحمل الخير والحرية والعدالة الاجتماعية لمصر وأبنائها جميعًا.
ودعا الجميع إلى العمل من أجل إنجاح التجربة الديمقراطية حتى تكون على مستوى الثورة المصرية المتميزة، وحتى تكون الانتخابات القادمة بدايةَ أملٍ للشعب المصري الذي عانَى كثيرًا في العهد البائد.
وأشار إلى أن هناك لجنةً لإعداد الميزانية والتنسيق ومناقشة البرنامج، والدعاية الانتخابية، مؤكدًا أن التحالف لا يخشى ترشُّح الفلول؛ لأن الشعب هو مَن يتصدى لهم، وأن الشعب المصري قادرٌ على التمييز بين الغث والسمين.
